الصفحه ١٤٥ :
١ ـ قال في البحار ( ج ١٠ ص ١١٠ ) :
« ثم وجه ( يعني الحسن ) اليه ( يعني
الى معاوية ) قائداً في
الصفحه ١٤ : ...................................................... ١٠٩
الفصل السادس
في بيان بعض المفاسد المترتّبة على
تجويز
السهو على المعصوم عليه السلام
الصفحه ٢٩ : ...................................................... ١٠٩
الفصل السادس
في بيان بعض المفاسد المترتّبة على
تجويز
السهو على المعصوم عليه السلام
الصفحه ١٤٩ :
موضوع عدد الجيش ،
وتدرّج العدد الكبير فيها من أربعين الفاً الى ثمانين الفاً فمائة الف.
والواقع
الصفحه ٢٥٠ : افترضه الناقدون ، كان أقرب الى الصواب ، وانفذ الى صميم
السياسة.
وما كان الحسن في عظمته بالرجل الذي
الصفحه ٣٠٠ : في شأنه. ودعا المسلمين الى
لعنه ، في مرسوم ملكي اذيع على الناس سنة ٢٨٤ للهجرة (٣).
وقال الغزالي
الصفحه ٣٤ : الغريب بقاء الناس في عشواء غماء من
هذا الصلح الى يومهم هذا ، لا يقوم أحد منهم في بيان وجهة الحسن في صلحه
الصفحه ٣٥ :
يشتركان فيه من
التحقيق ، والدقة والاعتدال ، وسطوع البيان والبرهان ، والتأنق والتتبع ، والورع
في
الصفحه ٨٢ : الامامان
ولأُمَّكما الشفاعة (٢)
». وقوله وهو يشير الى الحسين : « هذا امام ابن امام أخو امام أبو أئمة تسعة
الصفحه ٣٣٨ : الى قطيعتك ، واتق اللّه!!. ولا تردَّنَّ هذه الامة في فتنة!!. وانظر لنفسك
ودينك وأمة محمد ، ولا
الصفحه ٦١ : ويدعو اللّه أن يحب من أحبه.
وله من المناقب ما يطول بيانه ، ثم لا
يحيط به البيان وان طال.
وبويع
الصفحه ٢٠٥ :
، في سائر مراحله ، ما يبعثنا على التسليم لهذا الخبر.
ولا نفهم من حديث رسول الله صلى الله
عليه واله
الصفحه ٢٧٥ :
الاسلامية ، وبداية تاريخ اموي له طابعه المعروف وخصائصه الغنية عن البيان.
وفي الحديث الشريف : « لو لم يبق
الصفحه ٣٣٤ : اليه هذا البحث من بيان أسرار الحسن فيما
أتاه من الصلح ، لاعرضنا عن ذكرها ، ولكُنّا أحرص على سترها ، رغم
الصفحه ٣٧٨ :
أتي به الى زياد فقال له : « ما قال لك
خليلك ـ يعني علياً عليهالسلام
ـ انا فاعلون بك؟ » ، قال