البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٢/١٢١ الصفحه ٢٥٤ : . وانهم اذ يستغلون هذه اللحظة ، أو يبعثونها من
مرقدها ، فانما كانوا يقصدون التذرّع الى أعظم جريمة في الدم
الصفحه ٢٧١ : تنازل مجموعة من جيش تزيدها خمسة واربعين ضعفاً! [ ارجع الى تحليل
النسبة العددية بين الفريقين عسكر مسكن
الصفحه ٢٨٤ : عن الحق وأنا ابصره ، وما وافّقت لرشد وأنا أقاتل عن ملك ابن عم
رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم
الصفحه ٢٨٥ : الرشاقة السياسية التي لا
يخطئها معاوية في سبيل طموحه الاناني الا نادراً ، أن يدعو الى « الصلح » فيلح
عليه
الصفحه ٢٨٨ :
وروى
فريق من المؤرخين ، فيهم الطبري وابن الاثير : « أن معاوية أرسل الى الحسن صحيفة
بيضاء مختوماً
الصفحه ٢٩٠ :
فلأخيه الحسين (١) ، وليس لمعاوية أن يعهد به الى احد (٢).
المادة الثالثة
الصفحه ٢٩١ : وأولادهم ، وان لا يتعقب عليهم شيئاً ، ولا
يتعرض لاحد منهم بسوء ، ويوصل الى كل ذي حق حقه ، وعلى ما أصاب
الصفحه ٢٩٧ : الانتقال الى مناقشة هذا الموضوع ،
أو مناقشة القائلين به نتقدم بتمهيد عابر عن نسبة الخلافة الاسلامية الى
الصفحه ٣١٥ :
المغلوب!!.
ونودي في الناس الى المسجد الجامع ،
ليستمعوا هناك الى الخطيبين الموقعين على معاهدة
الصفحه ٣٢٣ :
السماوية كلها على
أن العهد كان مسؤولاً ...
ولعل من الافضل أن نستمع هنا الى ما عهد
به أمير
الصفحه ٣٣٠ :
عرفنا ـ الى هنا ـ بواعث كل من الفريقين
فيما تطلعا به الى الصلح. وعرفنا شروط كُلٍ فيما اعتبره
الصفحه ٣٤٣ : عذاباً اليماً. وكتب بذلك الى الآفاق ، فكانت هذه
الكلمات يشاد بها على المنابر (٢)
».
وقيل لمروان : « ما
الصفحه ٣٥١ : .. واستقبله أهل المدينة وفيهم قيس بن سعد ـ وكان
سيد الانصار وابن سيدهم ـ فدار بينهما الحديث حتى انتهيا الى
الصفحه ٣٧٧ :
على غيره ممن قتلهم
معاوية من الشيعة ، أن الحضرمي هذا كان أبعدهم عن الدنيا وأقربهم الى حياة الرهبنة
الصفحه ٣٩٠ : ، فسار الى « الجبلين (١) » وقيل الى « صنعاء ». ولم يزل مشرداً
هناك مشبوب الاشواق الى وطنه.
وطال عليه