البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٢/١٠٦ الصفحه ١٨٠ :
لحب العافية من قوم
وللعصبيات الجاهلية من اخرين وللاهواء والمنازع وأصحابها الاثر المستبين فيما آل
الصفحه ١٨١ : رعاع أهل السواد ومن اخلاط الناس ومختلف الاحزاب. وفيه ـ الى هؤلاء وأولئك ـ
البهاليل من الهاشمين اليمامين
الصفحه ١٨٣ :
وليت شعري الى أين كان يفرّ هؤلاء من
الفقر الذي اتقوه بالفرار من امامهم الشرعي ، يوم يستيقنون اصرار
الصفحه ١٨٥ :
الكثيرة ، ووصولياته المنوّعة مما ذكر أو لم يذكر ، لا تفضي بنا الى الاعتراف بكل
الاوصاف التي يسبغها عليه
الصفحه ١٨٨ : العراق ، الى الطريقة الخاضعة لموهبته ، ويفر ـ ما
وسعه الفرارـ ـ من حرب السلاح الى حرب الفتن.
وكانت
الصفحه ١٩١ : سيدى شباب أهل
الجنة ، ابني بنت رسول الله صلى الله عليه واله ، وجها لوجه.
وقد يكون انما أغراه باتخاذ
الصفحه ١٩٩ : عليه واله بالكساء فلفّه على الصفوة المختارة ( أصحاب
الكساء الخمسة ) فكانوا ( الحسنين وأبويهما وجدهما
الصفحه ٢١٤ :
وحسينا ، دون ما تنبه الى الاستفهام.
ترى ، فهل فهم الناس منه ، يوم صدر من
مصدر بلاغته الاول ، ما أراد
الصفحه ٢١٦ : يمنعها الاثمار انكار المنكرين
الجاحدين. وها هي ذي الى يوم الناس هذا لتصّاعد قدماً في عظمتها وعلى طريق
الصفحه ٢١٩ :
الله عليه واله يوم
الحديبية وبني أشجع ، ونكب من أنصاره كما نكب أبوه عليهالسلام
بخذلان الناصر يوم
الصفحه ٢٢٣ : ، ورجعناه هناك الى وجه الصحيح الذي كان
يواكبه في واقعه ، والذي لا يدع مجالا ـ بعده ـ لتحريف أو تخريف
الصفحه ٢٢٦ :
ما
كان من السهل الانصياع الى هذه النبالة في « رقمها القياسي » الذي لا تحلم بمثله كبريات
النفوس
الصفحه ٢٣١ : الحكمة البالغة الحنكة الموهوبة ، متدرّجا معها من البداية الى النهاية ،
لا يستسلم للغضب ولا يتأثر بالعاطفة
الصفحه ٢٤٣ :
قد حقن بابن رسول
الله الدماء وسكن الفتنة وأجاب الى الصلح ، فاضطرب العسكر ، ولم يشكك الناس في
صدقهم
الصفحه ٢٥٢ : يكون شهيداً على كل حال.
ولندع الآن هذا التمهيد لنخطو عنه الى
الموضوع الثاني ، ثم لنأخذ منه حاجتنا