البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٢/٩١ الصفحه ٧٦ :
ثم كان لهذا « الاتجاه الخاص » أثره في
خلق معارضة قوية للعهدين اللذين رجعا بامرهما الى العترة من آل
الصفحه ٧٩ : ، الذين انكروا الظلم ،
واستعظموا البدع ، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ، وتسابقوا الى الموت في سبيل
الصفحه ٨٥ :
عبد الملك ومن
الوليد ، ومن آخرين وآخرين.
كل ذلك كان يجب أن يستحث المسلمين الى
الانتصاف للاسلام
الصفحه ٨٦ : .
خرج عليهالسلام
الى الناس ، غير ناظر الى ما يكون من أمرهم معه ، ولكنه وقف على منبر أبيه ، ليؤبن
أباه
الصفحه ٨٩ : تاريخ آل محمد صلى
اللّه عليه وعلى آله الطاهرين وطلعت على المسلمين من الزاوية المباركة التي طلعت
عليهم
الصفحه ٩٧ : يتسورّون بهذه البيعة الى اسناد قضاياهم ، وارضاء مطامعهم ، عن
طريق الخلق الثري الواسع ، الذي ألفوه في الحسن
الصفحه ١١٩ :
ودارت الكوفة دورتها ، وهي تستمع الى
تهديد معاوية وتتلقف الاخبار عن زحفه الى العراق. وارتجزت للحرب
الصفحه ١٢٣ : الى النزال.
ونظر معاوية الى مصرع علي عليهالسلام ، كأحسن فرصة للاجراءات الحاسمة بين
الكوفة والشام
الصفحه ١٢٦ : بالصبر ، ويلوّح بالخسران.
ولكنه ـ وقد دُعي الآن الى المبارزة ـ
خليق أن يرجع الى الميراث النفيس الذي
الصفحه ١٣١ : ، وجنّبك
المكاره ، ووفقك لما يحمد ورده وصدره. وقد سمعنا مقالتك ، وانتهينا الى أمرك ،
وسمعنا لك ، وأطعنا
الصفحه ١٣٦ :
اليمانية في الكوفة
ـ. فعهد الى هؤلاء الثلاثة بالقيادة مرتبين.
وكان عبيد اللّه بن عباس احد اولئك
الصفحه ١٣٩ : الناس وتخطئتهم ونقدهم. ومن السهل على الناس أن يتسرعوا الى التخطئة والنقد
متى وجدوا موضعاً للضعف أو
الصفحه ١٤٤ : .
ثم انقطع بنا العلم عن موقف هذا الجيش
أو ذاك من الحسن بن علي عليهماالسلام
، ابان دعوته الى الجهاد
الصفحه ١٧١ : ، الى أن الاستقالة من عمل ما ، لا تستكمل شرائطها في التشريع الاسلامي ،
الا بالاعتراف صريحا « بالاعجز
الصفحه ١٧٧ : كبيرهم المغرور ، فنزل يهرول امامهم ، الى الهوة التي
لا يختارها شريف يعتز بشرفه ، ولا قائد يغار على سمعته