البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٢/٢٨٦ الصفحه ١٠٧ : طريق التبادل
بالرسائل ، الى نسيان موقفه المتأرجح الذي لم تقو على دعمه الدعاوى الفارغة
الكثيرة ، فاذا
الصفحه ١١٢ : خواتيمه ، من التهديد الصريح بالحرب.
وكان لا مناص للحسن من اتباع هذه الطريقة فيما يفضي به الى معاوية ، حين
الصفحه ١١٨ : بالاغتيال والاغراء بالاقوال ، وكأنه عرف الحسن على غير حقيقته ،
فاَسفّ الى مثل هذا الاسلوب المبتذل الذي لا
الصفحه ١٣٠ : معاوية بلغه أنا
كنا أزمعنا على المسير اليه فتحرك. لذلك اخرجوا رحمكم اللّه الى معسكركم في
النخيلة (١)
حتى
الصفحه ١٣٨ : القصد العامد الى التأكيد ، أنها كانت تحاول
بتكرارها « المؤكد » ، استئصال خلق خاص في عبيد اللّه [ القائد
الصفحه ١٤٠ : الروابط الشخصية بين القائد والمقود. وكان من السهل على القائد النافذ في
جنوده ، أن يجنح ـ متى شاء ـ الى
الصفحه ١٤٨ : سبعين الفاً ) واضعي قبائع سيوفهم تحت أذقانهم ، لا يلتفت
أحدهم حتى يموت. أما واللّه لئن وصل اليَّ ليجدني
الصفحه ٢٠٠ : نسيانها ابدا.
فذكر مرةً جده رسول الله صلى الله عليه
واله. وقد وضعه على منكبه الايمن ، ووضع أخاه الحسين
الصفحه ٢٠٩ : أبي
بكر ، وعثمان ، ومحمد رشاد.
ورجع الفريق الثاني من المسلمين في
تعيين النائب عن الرسول (ص) الى
الصفحه ٢١٨ : الى نكول ، ولكنها القوة القائمة بنفسها ، والدائبة على العمل لربها ، فلماذا
تعمل للدنيا ، وما الدنيا من
الصفحه ٢٢١ : النزول عن شموخ هذا الشرف ،
الى الحضيض من رغبات الملك الزائل ، واللُّبانات المنغَّصات ، مع ما يستلزم ذلك
الصفحه ٢٣٦ : نؤثر أن نتجاهل ـ في موضوع الكلام على صبر الحسن عليهالسلام
ـ ما بلغته هذه المجالس ، من الاساءة الى
الصفحه ٢٣٧ : سر ما تستثير من نهم المتطفلين الى الاشتباك بألوان النقاش ومختلف
التحاليل والتعاليل. ولا يروى التاريخ
الصفحه ٢٤٩ : لو فعل ذلك فبرز الى ميدانه مستميتاً ، لاستمات بين يديه عامة
شيعته المخلصين لاهدافه ، فانما كانوا
الصفحه ٢٦٢ : هزمت المنافرة أمية الى الشام.
وما كان معاوية بالذي يعجز عن وضع «
تدابير محبوكة » أخرى لعملية محق