البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٢/٢٥٦ الصفحه ٣٤٤ :
بالعمل به. ولو كف
معاوية لسانه عن النجوم من آل محمد (ص) الذين كان عليه ان يقتدي بهم ليهتدي ، لكف
الصفحه ٣٥٠ : ما كان يضيق به المعنيون
بدينهم من آل محمد صلىاللهعليهوآله
، ومن المسلمين الثابتين على الاخلاص
الصفحه ٣٥٥ :
شيئاً مما قاله رسول
اللّه صلى الله عليه وآله في أبيه وأخيه وأمه وفي نفسه وأهل بيته الا رواه .. وكل
الصفحه ٣٦٠ : السلطان ، فرأى أن يتمهل في أمره وأن يعتذر الى ذوي مشورته
الذين كانوا يحرضونه على التنكيل به. ثم قال لهم
الصفحه ٣٦٣ : قومه بأن يردوا
السيوف الى أغمادها ، وقال لهم : « لا تقاتلوا فاني لا أحب ان اعرضكم للهلاك .. وانا
آخذ في
الصفحه ٣٦٤ : أيام حتى
جمعوا اليه من أصحابه من ذكرنا ، ثم أمر بهم فسيقوا الى الشام. وكان كل ما في
الكوفة يدل على تمخض
الصفحه ٣٦٧ : الامور الى ما هو اشد منه
لغيَّرنا قتل حجر ، أما واللّه ان كان ما علمتُ لمسلماً حجاجاً معتمراً
الصفحه ٣٦٩ : ، ولا يخافون في اللّه لومة لائم » على حد تعبير الحسين عليهالسلام عنهم فيما كتبه الى معاوية.
ورأينا
الصفحه ٣٧٢ : سيجازى زياد على هذه القتلات يوم يردون جميعاً الى اللّه مولاهم الحق؟؟.
د ـ قبيصة بن ربيعة العبسي. وسماه
الصفحه ٣٧٤ : القين
بن ذراح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي.
أسلم قبل الفتح ، وهاجر الى المدينة
الصفحه ٣٨٠ : الدنيا : جماعات تساق الى السجون ، وزرافات تطارد أينما تكون ، ومئات تعرض
عليه كل يوم لتسمل عيونهم ، أو
الصفحه ٣٨٥ : ؟. أَوَليس وافدكم الى رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم؟. أليس برأسكم ـ يوم النخيلة ـ ويوم
القادسية ـ ويوم
الصفحه ٣٩٢ : تناسب تلك الاحداث.
رأينا ـ الى هنا ـ مبلغ وفاء معاوية بما
أخذه على نفسه من شروط.
وعلمنا ـ الى هنا
الصفحه ٣٩٣ : أهل البيت ، ولا في شيعة
الحسن ، ولا في جميع ما يمت الى الحسن بسبب أو نسب ، أي موجب يستدعي الوهم ، أو
الصفحه ٣٩٨ : تقاتلهم؟
كلهم الى اللّه ».
وقال الطبري في دلائل الامامة (٢) : « وكان سبب وفاته أن معاوية سمه
سبعين مرة