البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٢/٢٤١ الصفحه ٢٧٩ :
وكانت الجيوش والاسلحة والحركات السوقية
في الزحف الى المعسكرات ، هي الاخرى بعض وسائله الى الصلح
الصفحه ٢٩٤ : القائمة على طبيعة الزمان ، دليلاً على
ضعف أو منفذاً الى نقد ، ما دامت الشواهد على بعد النظر وقوة التدبير
الصفحه ٣٠٢ : اذ أردنا هنا ، ان نتعسف للمتسرعين
الى ذكر البيعة عذراً أو شبه عذر ، حملناهم على التأثر بالدعاوات
الصفحه ٣٠٣ : واقعة ، وكان القليل منهم من وقف عن الفضول في الكلام ،
وكان منهم من جاوز الحقيقة فخلط وخبط ، حتى نسب الى
الصفحه ٣١١ : بلادته ،
فيسيء الى نفسه قبل أن يسيء الى موضوعه.
__________________
١ ـ قاله ابن الاثير
( ج ٣ ص ١٦٢
الصفحه ٣١٤ : عهد عثمان بن عفان ) والى
يوم الصلح هذا. فما ظنك يومئذ بحال الجندي الكوفي الثابت على الوفاء ، الذي قدّر
الصفحه ٣١٦ : بعد وفاة
رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ووعظ ونصح
ودعا المسلمين ـ في أولها ـ الى المحبة والرضا
الصفحه ٣١٧ : من القول ويعلم ما تكتمون. وان أدري لعله فتنة لكم ومتاع الى حين (٢) ».
ثم قال : « .. وان معاوية زعم
الصفحه ٣١٨ : يوم غدير خم ، وأمرهم ان يبلغ أمره الشاهدُ الغائب.
وهرب رسول اللّه من قومه وهو يدعوهم الى اللّه ، حتى
الصفحه ٣٢٠ : مكاره الدهر الخوان.
وصبَّ اللّه على الكوفة بعد خروج آل
محمد منها ، الطاعون الجارف ، فكان عقوبتها
الصفحه ٣٢٥ : فيها ، أو في الحقوق المالية المنصوص
عليها. فاذا بعالم عظيم من الناس أصبح ينظر الى معاوية نظره الى
الصفحه ٣٢٧ :
وكان من طبيعة الحال ، أن تلقي هذه
الخطوات قيادتها الى الحسين فيما لو حيل بين الحسن وبين قيادتها
الصفحه ٣٣١ :
العام ، فلابد لنا من مسايرة هذا الموضوع في سائر خطواته ، حتى ينتهى بنا أو ننتهي
به الى النتائج الواضحة
الصفحه ٣٣٦ : ، وقل فيه الذي يحق له من حسن الثناء عليه!! .. ثم
ادعني الى توليته!. ثم دعا عبد الرحمن بن عثمان الثقفي
الصفحه ٣٤١ : دينه وقرابته ، تتخطاهم الى مسرف مفتون ، تريد
أن تلبس الناس شبهة ، يسعد بها الباقي في دنياه ، وتشقى بها