البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٢/٢٢٦ الصفحه ٢٠٨ :
ضوء ما نضعه من صيغة البحث ، الى تقريب النظريتين المختلفتين ، تقريبا جديرا بأن
يخلق من بذرتنا هذه شجرة
الصفحه ٢١٠ : الى الاصلاح.
وذلك هو ما يقتضيه الاهتمام بالجوهر دون
الاعراض ، وبالدين الصحيح دون الاغراض ، وذلك هو
الصفحه ٢١٢ : « بالثقل في الاسلام » ذاك الذي
نوّه به رسول الله صلى الله عليه واله ، في الصحيح بل المتواتر من حديثه الشريف
الصفحه ٢١٧ :
ولنستمع الآن الى تصريح شخصي منه له
قيمته في موضوعنا الخاص.
انه يجيب على السؤال العاتب الذي
الصفحه ٢٢٠ :
صلى الله عليه واله
، فيعمد الى ارضاء الطامعين ، واصطناع الموازرين وارشاء القلقين. وفي جباية
الصفحه ٢٢٨ :
جوابه لاخيه الحسين
(ع) فيما مرّ عليك ، حين سأله : « ما الذي دعاك الى تسليم الامر؟ » فقال له
الصفحه ٢٢٩ : ء.
انه جاهد في سبيل الله ولكن في ميادين
كثيرة ، لا في ميدان واحد : جاهد عدوه بما زحف الى لقائه ، وبما
الصفحه ٢٥٣ : صريحاً ، واستدرجهم الى هذا الاعتراف بما تظاهر به من
استشارتهم فيما عرضه عليه معاوية ، فقال في آخر خطابه
الصفحه ٢٥٥ :
ولكي نزداد تحريّاً للاسباب التي أغلقت
في وجه الحسن طريق الشهادة الكريمة ، ننتقل بالقارئ الى
الصفحه ٢٥٨ : معاوية الى أي آبائه الاربعة المذكورين
هناك باسمائهم.
اقول : والى ذلك
يشير سيد العرب في نهجه بقوله
الصفحه ٢٥٩ : المجتمع ، وعلى عهد
السياسة الجديدة التي رشحت للشورى عضواً أموياً عتيداً ، فلِمَ لا يكون ابن عم
عثمان والي
الصفحه ٢٦٦ : .
ربما كان للذهن قابلية التصور أو قابلية
الهضم للحوادث التي ترجع الى مصادرها الاعتيادية في الناس ، من
الصفحه ٢٦٧ :
حول الحسن عليهالسلام ، في ابان وجوده في المقصورة البيضاء
بالمدائن!! ..
فانظر الى أيّ حد كان قد
الصفحه ٢٦٩ : واخلاصها ، وجماعات أخرى من
طبقات مختلفة منوّعة.
وجاءت هزيمة عبيد اللّه بن عباس ومن معه
الى معاوية ، أشبه
الصفحه ٢٧٢ : الشهادة ، وافترضنا أنه كان قد استطاع
التسلل الى مسكن والاشتراك في القتال ـ الامر الذي لا ينسجم وسير