البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٢/٢١١ الصفحه ١٠٣ :
وكان الى جنب هذه العناصر العدوّة في
الكوفة « شيعة الحسن » وهم الاكثر عدداً في عاصمة علي
الصفحه ١٠٤ : ، وكان الحسن ـ في
حقيقة الواقع ـ أحرص بشر على سحق معاوية والكيل له بما يستحق ، لو أنه وجد الى ذلك
سبيلاً
الصفحه ١٢٤ :
للجواب على هذا
العدوان. فدعا الى الجهاد ، وتألب معه المخلصون من حملة القرآن وقادة الحروب وزهاد
الصفحه ١٢٨ : الناس الى صفوفهم يوم نجحت دعاوة الدعاة الى الجهاد في الكوفة. ما يكفي
وحده رصيداً للظن بوجود الكفاية بل
الصفحه ١٣٢ : الى
الحارث الهمداني كشاهد عيان : « وركب معه ـ أي مع الحسن ـ من أراد الخروج وتخلّف
عنه خلق كثير لم يفوا
الصفحه ١٥٦ :
اتبعوا رؤساء قبائلهم لا يرجعون الى دين .. (١) ».
اقول : علمنا مما سبق قريباً ان جيش
الحسن تألف من زها
الصفحه ١٦٢ : اللّه صلىاللهعليهوآله من نوعها ،
بما حاولته من القضاء على الامام الثاني ـ سبطه الاكبر ـ. وازدلفت الى
الصفحه ١٦٦ : على أقل تقدير ومعنى ذلك القصد الى اشعال نار
الثورة في صميم الجيش. ومعنى هذا ان ينقلب الجهاد المقدس الى
الصفحه ١٦٨ : أن لا تنقطع عنه.
ونمى اليه ، وقد انتهى الى « مسكن » وهي
النقطة التي التقى عندها الجيشان المتحاربان
الصفحه ١٦٩ : تتسرب الى صفوفه أخبار التعبئة الفاشلة في الكوفة ، أو أن تحبو اليه أحابيل
معاوية بما تحمله من أكاذيب
الصفحه ١٨٦ : بدهائه ـ
نتذكر لمعاوية موقفا يشبه أن يكون فيه « الداهية » الذي يحيك الخطط ليمهد الى غده
، ثم هو يصدر الى
الصفحه ١٨٧ : صفين ، كتب امير المؤمنين الى
معاوية بن أبي سفيان : ما لك يقتل الناس بيننا ، ابرز لي فان قتلتني استرحت
الصفحه ١٨٩ : ، أعظم مصارع على هذا المسرح ، وهو الذي « ما حكَّ قرحة الا
نكأها ».
واستلحق ـ الى هذين ـ زياد بن عبيد
الصفحه ١٩٤ : الخطوب وألنكبات والتي ستجر حتما الى نهاية تاريخ قصير ، كان انصع وأروع
صفحات التاريخ الاسلامي ، وابعدها
الصفحه ٢٠٣ : العددية فقد كان أكبر عدد
بلغه جيش الحسن عليهالسلام
فيما زحف به الى لقاء معاوية عشرين الفا أو يزيدها قليلا