البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٢/١٨١ الصفحه ٣٠٧ :
روعته وضاعفت من جهد الباحثين فيه ، ثم اذا أنت عُنيت بموضوعك فدققت مراجعه ،
رأيته لا يرجع الا الى أصل
الصفحه ٣١٩ : ولا يعلى عليه.
وتجهز الحسن ـ بعد ذلك ـ للشخوص الى
المدينة ، وجاءه من سراة شيعته المسيب بن نجية
الصفحه ٣٢٤ : التاريخي
بين الحسن ومعاوية. ولعلنا الآن على أبواب الخطة الجبارة التي نزل الحسن بن علي
(ع) من طريقها الى
الصفحه ٣٢٦ : الحسن عليهالسلام
، فيما يشير به الى الخطة المقنَّعة بالسر ، التي اعتورها الغموض من ست جهاتها ،
منذ يوم
الصفحه ٣٣٢ :
وأْذَنْ لي أشخص الى الكوفة ، فأخرج عاملها منها وأُظهر فيها خلعه ، وانبذ اليه
على سواء ، ان اللّه لا يهدي
الصفحه ٣٤٠ :
وأمر حاجبه ان لا
يأذن لاحد من الناس وان قرب. ثم أرسل الى الحسين بن علي وعبد اللّه بن عباس ، فسبق
الصفحه ٣٤٢ :
الناس مقنعاً ، حتى
يحكم اللّه بأمره ، وهو خير الحاكمين.
ثم خرج معاوية الى مكة كما يحدثنا ابن
الصفحه ٣٤٥ :
أرسلها ارسالاً لا
يتحسس من ورائه ذمةً ولا سؤالاً. وجاء الكوفة ، وسبق الى منبرها فذكر علياً ونال
الصفحه ٣٥٣ :
كورة ، وفي كل مسجد
، وأمرهم أن ينفذوا الى معلمي الكتاتيب أن يعلموها صبيانهم حتى يرووها ويتعلموها
الصفحه ٣٥٤ : اللّه أشلاء مضرجة ، وشمل شتيت
، وحطام من مساكن يشرد أهلها أو يساقون الى الجزر سوق القطيع! فمنهم من قضى
الصفحه ٣٥٦ : الاموال والضياع والمنازل ، حتى انتقلت تلك
الاخبار والاحاديث الى أيدي الديانين الذين لا يستحلون الكذب
الصفحه ٣٦٥ : حجراً يسير
يسير الى معاوية بن حرب
ليقتله كما زعم الامير
ويصلبه على
الصفحه ٣٦٨ : بالطنابير ، وادعاؤه زياداً ، وقد قال رسول اللّه صلى
اللّه عليه ( وآله ) وسلم : الولد للفراش وللعاهر الحجر
الصفحه ٣٨٨ : سيرى ، ولقد كنت أنت وابوك في العير والنفير ممن أجلب على رسول اللّه صلى
اللّه عليه ( وآله ) وسلم. وانما
الصفحه ٣٩٤ : الامور »!! ..
ولو تنفس العمر بأبى سفيان الى عهد
ولديه هذين ، لايقن انهما قد أجادا اللعبة التي كان