البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٢/١٦٦ الصفحه ٢٣٤ : يخالها مناط أمجاده ، ومرتكز شخصيته.
وكان الحسن في كل هذه المجالس ، الغالب
القوي الى جانب الضعفا
الصفحه ٢٣٥ :
فيقول له معاوية وقد عزّ عليه أن يسمعه
وهو يعتذر الى الحسن اعتذار المنهزم المغلوب : « أما انه قد
الصفحه ٢٤٧ : الحسن في الخلافة الاسلامية
العامة ، وعهد الفصل بين السلطتين الروحية والزمنية ، وعهد انقلاب الخلافة الى
الصفحه ٢٥٦ : الى ترشيح يزيد بن معاوية للخلافة ، وهو الذي يقول في ذلك : « لقد
وضعت رجل معاوية في غرز بعيد الغاية على
الصفحه ٢٥٧ :
التأليب على عثمان ، ولم يخرج الى فلسطين حتى نكأ القرحة كما قال هو عن نفسه يوم
بلغه مقتل عثمان. والتحق
الصفحه ٢٦٠ : .
١ ـ شلّ الكتلة الشيعية ـ وهي الكتلة
الحرة ـ والقضاء تدريجياً على كل منتمٍ الى التشيع وتمزيق جامعتهم
الصفحه ٢٦١ : « وارتقى بهم الامر في طاعته
الى أن جعلوا لعن علي سنّةً ينشأ عليها الصغير ويهلك الكبير (٢) ». والمرجّح أن
الصفحه ٢٦٤ : عليهالسلام
سواء في سبيل الحرب أو في سبيل الصلح ، وفي سبيل الانضمام الى الجبهة في مسكن أو
في سبيل العودة الى
الصفحه ٢٦٥ : الوصول الى أهدافها بالاشخاص مهما عظمت مكانتهم
في النفوس.
أَوَليست طعنة الحسن في ساباط المدائن
دليلاً
الصفحه ٢٧٤ : ومشهد ، من آل محمد والصفوة الباقية من تلامذة محمد (ص) ومن أشياعهم الآمرين
بالمعروف والناهين عن المنكر
الصفحه ٢٧٨ :
وما
كان بدعاً من محاولات معاوية فيما يهدف اليه ، أن يبتدر هو الى طلب الصلح (١) ، فيعطي الحسن كل
الصفحه ٢٨٣ :
البيت : « يا بنيَّ
ان الحق حقهم (١)
» ، وفيما كتبه الى زياد ابن ابيه حيث يقول له على ذكر الحسن
الصفحه ٢٨٦ : هذه اللباقة الرائعة أهدافه
التي لا تتأخر به عن تصفية الحساب مع آل محمد (ص) تصفيته الاموية الاخيرة
الصفحه ٢٨٩ : الفقرات الى المادة التي تناسبها ، لتكون ـ مع هذه العناية في
الاختيار والتسجيل ـ أقرب الى واقعها الذي وقعت
الصفحه ٢٩٩ : مضرب ولا مرمى ، ولقد كنت أنت وابوك في العير والنفير ، ممن أجلب على
رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله