البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣١٢/١٥١ الصفحه ١١٦ :
نعم كانت حجة معاوية الوحيدة في رسائله
الى الحسن ، ادعاؤه « اني اطول منك ولاية واقدم منك بهذا الامر
الصفحه ١٣٥ : صمم على ارسالها الى مسكن ، فلم ير في بقية السيوف من
كرام العشيرة وخلاصة الانصار ، أكثر اندفاعاً للنصرة
الصفحه ١٤٦ :
٢ ـ قال ابن أبي الحديد ( ج ٤ ص ١٤ ) :
« وخرج الناس ، فعسكروا ونشطوا للخروج ،
وخرج الحسن الى
الصفحه ١٤٧ : ، فتجهز هو والجيش الذين كانوا بايعوا علياً ، وسار عن
الكوفة الى لقاء معاوية ـ وكان قد نزل مسكن ـ فوصل
الصفحه ١٥٢ : اللّه بن عباس كما هو صريح الفقرة التي تخص العدد فيما عهد به
الحسن الى قائده ، حين سرّحه على رأس هذه
الصفحه ١٦٠ :
ترجع الى دين ،
والشكاك ومن اليهم ـ جنود متطوعون في هذا الجيش ، أبعد ما يكونون في طماحهم وفي
طباعهم
الصفحه ١٦١ : خطتهم
الى غرضين ... وما من غرض للخوارج في ثوراتهم ومؤامراتهم الا اقتناص الرؤوس
العالية في الاسلام! سوا
الصفحه ١٦٤ : ، ونسيان الدين ، وخفر الذمام ... حتى قد عادت بقية آثار النبوة ـ
متمثلة بالطيبين من آل محمد وبنيه
الصفحه ١٧٣ : الذريع ، لم يقتصر أثره على مسكن ، ولكنه تجاوزها الى « المدائن
» ايضا. فكانت النكبة الفاقرة بكل معانيها
الصفحه ١٧٩ :
للكوفة من الشام.
وكان من شأن التدابير الواسعة التي اخذ بها الامام في دعوة الاقطار الاسلامية الى
الصفحه ١٨٤ : نفسها كانت هي أصابع معاوية التي عاثت بمقدرات جيشه في مسكن ، وهي
التي شجعت القوافل على الفرار الى معاوية
الصفحه ١٩٢ : ـ وهم يرفعون من أصواتهم ليسمعهم الناس ـ : « ان الله قد حقن
بابن رسول الله الدماء وسكن الفتنة ، وأجاب الى
الصفحه ١٩٦ :
وانصرف
الى التفكير ، فما كان ليغيب عنه ما يهدد موقفه من عبءٍ ، بعضه فجيعة. وبعضه هوان
، وبعضه موت
الصفحه ٢١١ :
__________________
١ ـ ولعل من الخير
ان ننبه هنا ، الى ان بعض منتحلة آراء الناس سبق الى نشر هذا الحل من دون أن،
ينسبه الى
الصفحه ٢١٥ : سعتها وروعتها ، وان من أروع وجوه
الامتياز في البلاغة النبوية اشعاعها الخاص الى المعاني الكثيرة باللفظ