البحث في صلح الحسن عليه السلام
١٤٠/١ الصفحه ١٣٧ : » دفن بالقرب منها سيدنا ( محمد ابن الامام علي الهادي )
كما اشار اليه الحموي في معجمه وهي غير مدينة
الصفحه ٣٩ : دفع هذا
الخطر ، أمام امرين لا ثالث لهما : اما المقاومة ، واما المسالمة. وقد رأيا أن
المقاومة في دور
الصفحه ٨٤ :
اما بيعة الناس فليست شرطاً في امامة
الامام. وانما على الناس أن يبايعوا من أرادته النصوص النبوية
الصفحه ٢١٥ : الحسنين ، ثم تتدبره من وراء هذا الظاهر ، فتراه يلمح
بنبوءته الصادقة الى سيرة كل من هذين الامامين ، ويدل
الصفحه ٤٤ : بلمعان ويقظة ، وسير دائب يدنيه الى الحقيقة ، حقيقة الانحراف عن آل
محمد ، حتى يكون أمامها وجهاً لوجه
الصفحه ١٩٧ :
جنب هذه المعنويات
الممعنةفي اتجاهها الى الله. والامام بصفته الروحية التي يقود بها الغير الى الخير
الصفحه ٣٤٣ : والحسين والاشتر (١)
». ونقل أبو عثمان الجاحظ في كتاب [ الرد على الامامية ] : « ان معاوية كان يقول
في آخر
الصفحه ٩ : النسائي ( ت ٣٠٣ ه ). دار احياء التراث العربي ودار الفكر ـ بيروت ـ.
٦٦ ـ السيرة الحلبية
: لعلي بن برهان
الصفحه ٢٤ : النسائي ( ت ٣٠٣ ه ). دار احياء التراث العربي ودار الفكر ـ بيروت ـ.
٦٦ ـ السيرة الحلبية
: لعلي بن برهان
الصفحه ٣٦ :
والمتوسع في تاريخ البيتين وسيرة
أبطالهما من رجال ونساء يدرك ذلك بجميع حواسه.
لكن لما ظهر
الصفحه ٤٠ : عليه في عقد الصلح ، أن لا يعدو الكتاب والسنة في
شيء من سيرته وسيرة أعوانه ومقوية سلطانه ، وأن لا يطلب
الصفحه ١٣٥ : ) : «
وفيها ـ يعني في سنة ٤٠ ـ خرج عبد اللّه بن العباس من البصرة ولحق بمكة في قول
عامة اهل السير. وقد انكر
الصفحه ١٦٥ : قبوله ، مع العلم بأن كلاً منهما ، جنى بعد ذلك
أضرار وجود هذه العناصر في كل من ميدانيهما.
فقالت السير
الصفحه ١٩٠ : : اما بشهادة الزور فلا ».
وهو اول من جمع له الكوفة والبصرة معا ، واول من سير بين يديه بالحراب ، ومشي بين
الصفحه ٢٧٢ : الشهادة ، وافترضنا أنه كان قد استطاع
التسلل الى مسكن والاشتراك في القتال ـ الامر الذي لا ينسجم وسير