البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٢/١ الصفحه ٢٦٢ : حربه مع الحسن ، وقدّر للحسن الشهادة في الحرب؟.
أفكان من سوابق الرجل هذه ، ما يدل على
أنه سيلزم جانب
الصفحه ١٦٣ : نزعاته واهوائه في الحرب.
فيشير بالباكي الثائر الى الكثرة من أصحابه
وخاصته ، وبالطالب للثأر الى الخوارج
الصفحه ١٣٧ : ».
ولقد ترى أن الامام الحسن عليهالسلام ، لم يعن في عهده الى عبيد اللّه بشيء
، عنايته بأصحابه ، فمدحهم
الصفحه ١٣٥ : ، وكتب الى الحسن كتابه الذي يشير فيه بالحرب وتجد
صورته في شرح النهج ( ج ٤ ص ٨ ـ ٩ ) ولم يكن عبد اللّه
الصفحه ٣٧٤ :
في حربه للخوارج سنة ٤٣ ، وكان جيش معقل في هذه الحرب ثلاثة آلاف هم نقاوة الشيعة
وفرسانهم على حد تعبير
الصفحه ١٦١ : المخشوشنة في
الدين ، قوماً يحسنون المكر كثيراً.
فلم لا يغتنمون ظروف الحرب القائمة بين
عدوين كبيرين من
الصفحه ١٢٠ :
جادّاً ، لانه كان ينظر الى الحرب نظرته الى ضرورة بغيضة ، يلجأ اليها حين لا حيلة
له في اجتنابها ، وكان
الصفحه ٢٧٠ : الحرب ، أو في سبيل الامتناع على
الصلح.
ذلك هو أن يصدر أوامره من حصاره في «
المدائن » الى انصاره في
الصفحه ٢٦٦ : برهنت سائر مراحله على
أنه الرجل الحصيف الذي غالب مشاكله كلها ثم اختار لها أفضل الحلول في حربه وسلمه
ومع
الصفحه ١٠٧ : الرأي العام في حربه لمعاوية ، واذا
بمعاوية الفريق المغلوب في منطق العقلاء ، وان يكن الغالب بعد ذلك في
الصفحه ١٢١ : الاخلاقي الذي باع الدنيا بالدين ، أثره السيئ في ظروف الحرب ،
لو أنه استبق الى الحرب قبل أن يضطره الموقف
الصفحه ٧٨ : الباقية من بناة الاسلام. كانوا ـ
بجدارة ـ العدة التي يستند عليها امير المؤمنين ، في حربه وسلمه. وكانوا
الصفحه ٢٦٤ : عليهالسلام
سواء في سبيل الحرب أو في سبيل الصلح ، وفي سبيل الانضمام الى الجبهة في مسكن أو
في سبيل العودة الى
الصفحه ١٢٢ : نصحائه
من أصحابه في تعجيل الحرب حين طلب اليه « بأن يبدأ معاوية بالمسير حتى يقاتله في
أرضه وبلاده وعمله
الصفحه ١٠١ :
الخوارج لبيعتهم
اياه ، ولا في اصرارهم على الحرب ، وقد كان في شيعة الحسن من يشاطرهم الالحاح على