البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/١ الصفحه ١١٢ : بالاسلام ويوم يبعث حياً ، ولانى المسلمون
الامر من بعده. فأسأل اللّه ان لا يؤتينا في الدنيا الزائلة شيئاً
الصفحه ٣٢٢ : ـ
الى ذلك ـ لبنةً جديدة في صرح الانسانية المثالية التي لا تفتأ تتعاون على نشر
الخير في المجموع.
أما
الصفحه ٣٨٦ : فاكتبوها
» ـ هزيمة منكرة من معاوية ـ وأقبل على عدي يحادثه كأنه ما خاطبه بشيء (١).
« ولا خير في حلم
الصفحه ١١٣ : الحسن في الكوفة. وكما كانت الحرب ضرورة لا
مفرَّ منها ، في عهد الاب الراحل عليهالسلام
، كانت كذلك ضرورة
الصفحه ٢٤٨ : دماء المسلمين ، فواللّه مالك خير في أن تلقى اللّه من
دمائهم بأكثر مما انت لاقيه به (١)!
.. ».
ويقول
الصفحه ١٢٥ : في رأي ولا هوى ، مختلفون لا نيّة لهم في خير ولا شر (١) ». ـ وفيهم الى ذلك ، المشاجرات
الحزبية التي
الصفحه ٢٠٨ : معاً مما نريد ، بل هو الخير كله
، وما في الاصلاح الا الخير للكل.
فنقول : الخلافة هي النيابة العامة
الصفحه ١٠٢ :
وكانوا طائفة من سكان الكوفة ومن رعاعها
المهزومين ، الذين لا نية لهم في خير ولا قدرة لهم على شر
الصفحه ٢١٦ : الذي ينض بالخير على البشرية في مزالق الشر،
وبالهدى على المسلمين في مواقف الفتنة وألتيه ، وبالبركة على
الصفحه ٤٤ : يكون الاسراف والاجحاف في حركة من حركات الافناء على
نمط من الاستهتار ، لا يعهد في تاريخ الجزارين
الصفحه ٩٦ : .
وانتهت مهرجانات البيعة في الكوفة على
خير ما كان يرجى لها من القوة والنشاط والتعبئة ، لولا ان للقدر
الصفحه ٢١٤ :
المناسبات ، كأكثر
ما يروى حديث في مناسبة حتى أصبح كأنه كلمة واحدة لا يفهم الناس منها الا حسنا
الصفحه ٥٩ : : « يا عبد اللّه ان
خير ما بذلت من مالك ما وقيت به عرضك ، وان من ابتغاء الخير اتقاء الشر ».
وسأله رجل
الصفحه ٢٩٦ : الحسن عليهالسلام
قوله فيما يرويه عنه كثير منهم ابن كثير (١)
: « رضينا بها ملكاً » ، وقوله في التمهيد
الصفحه ٣٧١ : ، ولما كانوا في مرج عذراء طلب ان يبعثوا به
الى معاوية ـ وكأنه ظن أن معاوية خير من ابن سمية ـ. فلما ادخل