البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٤/١ الصفحه ١٢٥ : الاول ـ
نتائج هذا التلوّن المؤسف الذي انتشر في صفوفه ، والذي لا يؤمن في عواقبه من
الخذلان ، وهو ما تشير
الصفحه ١٦٢ : الحسن عليهالسلام ، أن يتخم بالكثرة من هؤلاء واولئك
جميعاً ، وأن يفقد بهذا التلوّن المنتشر في صفوفه
الصفحه ١٩٣ : بقبول الصلح من
جانب الحسن قطعا.
وانما هي الفتتة ، وهي سلاح الشام
الانكي.
وتلوّن معاوية في هذا
الصفحه ٢٥٣ : ؟!
وعلى أيٍّ ، فقد كان هذا أحد الوان
معسكر المدائن وأحد ظواهر التلوّن في عساكره وتحكّم العناصر المختلفة في
الصفحه ٢٩٤ : ظروفه من زمانه وأهل زمانه
ـ بالقابليات السياسية الرائعة التي لو قدّر لها أن تلي الحكم في ظرف غير هذا
الصفحه ٤٢ : تتضاغط شدائد ،
وتدور خطوب ، وتزدحم محن ، ما أدري كيف اتسعت لها مسافة ذلك الزمن ، وكيف اتسع لها
صدر ذلك
الصفحه ٧١ : « فكرهوا اجتماع
النبوة والخلافة في بيت واحد » ولا نعرف كيف انقلبت الفضيلة ـ على هذا المنطق ـ
سبباً لنقمة
الصفحه ١٩٧ : .
وكان من دعائه عليهالسلام : «اللهم ياذا القوة والسلطان يا عليَّ
المكان ، كيف أخاف وأنت املي ، وكيف أخشى
الصفحه ٦٤ : كأكلة رأس ». فقال : « ان
أخي أوصى ان لا اريق فيه محجمة دم .. ولولا عهد الحسن هذا ، لعلمتم كيف تأخذ سيوف
الصفحه ٦٨ : عليَّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » (١).
ومن حق البحث الذي بين ايدينا ان يستقرئ
في هذه المناسبة
الصفحه ٧٠ : اصحابه : « كيف دفعكم قومكم
عن هذا المقام وأنتم أحق به؟ » فقال : « انها كانت أثرة ، شحت عليها نفوس قوم
الصفحه ٧٧ : قوله (ص) لهم : « فانظروا كيف تخلفوني فيهما!! ».
الصفحه ١١٧ : . وليس لاحد ـ بعد ذلك ـ أن يختار.
اما معاوية فلم يكن له من سوابقه وسوابق
أبيه ، ولا من كيفية اسلامه
الصفحه ١٨٧ : العراق ، فحمل عليك علي بن ابي طالب
فلما غشيك طرحت نفسك عن دابتك وابديت عورتك! كيف حضرك ذهنك في تلك الحال
الصفحه ١٩٢ : (٢) ». وتلك هي نعرة الخوارج في جيش الحسن عليهالسلام. وكيف يقول المغيرة ورفاقه « ان الحسن
أجاب الى الصلح