البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/٩١ الصفحه ٢٧٩ :
أوامره في جيشه بما فعلته الاراجيف من حوله ، بل لا يستطيع الظهور بشخصه أمام
الكثرة من جنوده ، الا ليغتال
الصفحه ١٩٤ : على حفظ الاسلام ، والرجل الحديدي الذي لا تزيده النكبات
المحيطة به ، الا لمعانا في الاخلاص ، واتقادا في
الصفحه ١٩٩ : لا ينقطع بروحه عن
هذا الجد وهذين الابوين ، كما كان لا ينقطع عنهم بجسمه ـ في الواقع الخارجي ـ يوم
الف
الصفحه ٢٥٩ :
، فَلِمَ لا يحاسب تلك القوة حسابها العسير في الدور الذي ملك فيه مقاليد القوة
بنفسه أو بقبيله ، ولِمَ لا
الصفحه ٦٢ : ، والرحم
الماسة من رسول اللّه ان لا تهريق في امري محجمة من دم ، حتى نلقى رسول اللّه صلى
الله عليه وآله
الصفحه ١٣٩ : رأي قيس وصاحبه على الاسلوب الذي ذكرنا ، تخلصاً لبقاً ،
لا ينبغي الخلاف فيه ، ولا التنافس عليه
الصفحه ٢١٥ : ،
ثم هو في كل من الحالين امام لا يجوز الخلاف عليه على اختلاف حاليه.
ولم يكن أحد في الاسلام أكثر
الصفحه ٣٢٤ : الصيغ المغلّظة في الايمان
والعهود ، لا يقصد من ذلك الى التأكد من صدقه أو وفائه ، ولكن ليكشف للاغبيا
الصفحه ٣٤٦ : كذبني ». قال الطبري في تاريخه : « فقال له أبو بكرة :
اللهم انا لا نعلمك الا كاذباً! ، قال : فأمر به فخنق
الصفحه ٤٠ : عليه في عقد الصلح ، أن لا يعدو الكتاب والسنة في
شيء من سيرته وسيرة أعوانه ومقوية سلطانه ، وأن لا يطلب
الصفحه ٨٧ : انه يؤبّنه بما لا يسع أحداً في
التاريخ أن يؤبن به غيره. وكل تأبين على غير هذا الاسلوب ، كان بالامكان
الصفحه ٩٧ :
على غير حقيقته.
وتسابق على مثل هذا الظن كثير من ذوي
المبادئ التي لا تتفق والحسن في رأي ولا عقيدة
الصفحه ١٢٢ :
مقدراته من حروب
الشام. وكان معاوية العدوّ الذي لا يفتأ يمدّ فكرة الثورة في الكوفة بكل ما اوتي
من
الصفحه ١٥٢ : الف مقاتل!!
وهذا ما لا يصح في التاريخ.
فلم تكن المقدمة الا اثني عشر الفاً ،
منذ كان عليها عبيد
الصفحه ٢٥٥ : ، وعلمنا
أن الاسلام لا يتسع في تشريعه لخليفتين في عصر واحد ، فليس هو بالخليفة.
اذاً ، فما معاوية بعد