البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/٧٦ الصفحه ٥٢ :
بدونهما حكم على وضع.
وكان من حسن الصدف ، ان لا نخرج في
اختيار النسق المطلوب عن الشاهد الصريح ، الذي
الصفحه ١٤٥ :
١ ـ قال في البحار ( ج ١٠ ص ١١٠ ) :
« ثم وجه ( يعني الحسن ) اليه ( يعني
الى معاوية ) قائداً في
الصفحه ٣٨٨ : ؟ فقال ابن الكواء : لولا انك عزمت علينا ما قلنا ، لانك جبار عنيد ، لا
تراقب اللّه في قتل الاخيار ، ولكنا
الصفحه ٣٣٣ : معاوية للحسن في شروط الصلح ، هو أن لا يعهد
بالامر من بعده الى أحد ، ومعنى ذلك رجوع الامر من بعده الى
الصفحه ٣٦٣ : قومه بأن يردوا
السيوف الى أغمادها ، وقال لهم : « لا تقاتلوا فاني لا أحب ان اعرضكم للهلاك .. وانا
آخذ في
الصفحه ١٢٦ : يشيع في نفسه من ملكات أبيه العظيم ( وكان
لا بد للشبل أن ينتهي الى طبيعة الاسد ).
فليرجع الى وصية
الصفحه ٣٣٩ :
، فوضعها اللّه عنكم بنا ، منةً عليكم!.
وقلت فيما قلت : لا تردَّ هذه الامة في
فتنة. واني لا أعلم فتنة لها
الصفحه ٢٤٦ :
شيعة أبيه وشيعته ،
وهم جماعة لا تقوم لاجناد الشام. فكتب اليه معاوية في الهدنة والصلح ، وانفذ اليه
الصفحه ٣٧ : لهم ، لا يأخذه في ذلك مانع من الموانع أصلاً : تعتع بخالد
بن الوليد ، عامله على « قنسرين » اذ بلغه أنه
الصفحه ٧٧ : قسم من الناس ، بشيء من الضيق لا يتسع للطاعة المطلقة ولا للاخلاص الحر
اللذين لن ينتفع بغيرهما في ميدان
الصفحه ٧٨ :
وكان الحسن عليهالسلام ، اذ ينطوي على هذا الشجى ، لا يلبث ان
يستروح الامل ـ أحياناً ـ بما يجده في
الصفحه ١٥٠ : : « ومعك
اربعون الفاً ». ومن المقطوع عليه أن مثل هذين الصديقين لا يختلفان في قضايا أهل البيت
(ع) اختلافهما
الصفحه ٢٧٢ : الشهادة ، وافترضنا أنه كان قد استطاع
التسلل الى مسكن والاشتراك في القتال ـ الامر الذي لا ينسجم وسير
الصفحه ١٦٥ : والالتزام بحرفية
الاسلام يقيدان الحسن في كل حركة وسكون ، ولكنهما لا يقيدان خصومه فيما يفعلون أو
يتركون
الصفحه ٢١٢ :
خلافته ، فانها لا
تعنى الحسن « الامام » وانما الحسن « ذا الجيش والسلطان ».
والحسن في امامته