البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/٦١ الصفحه ٥١ : هذه البحوث الى سند ما ، فقد كان اعجب ما فيها
انها تتفق جميعها في قضية الحسن عليهالسلام
على ان لا تتفق
الصفحه ١٨٤ : ، اغترارا برشواته الاخاذة المنوعة التي
جاوز بها معاوية المألوف من رشوات الناس وعرض فيها من العرض ما لا يعهد
الصفحه ١٩٢ : الذريع ، في أعقاب الحوادث
المؤسفة في معسكر « مسكن ».
وكانت أكثرية المدائن لا تزال ملحة على
مباشرة
الصفحه ٢٥٦ : الدنيوي الذي «
لم يبق شيء يصيبه الناس من
__________________
١ ـ هو صاحب واقعة
الحرة في مدينة الرسول
الصفحه ٣١٦ : قدميّ هاتين لا أفي به!! ».
قال أبو اسحق : « وكان واللّه غداراً (٢) ».
ثم تطلع الناس ، فاذا هم بابن
الصفحه ٢٣١ : معاوية له في خواتيم «
المشاجرات » التي كان يثيرها عليه في مجالسه ، والى اطرائه اياه في مناسبات أخرى
لا
الصفحه ٢٧١ : لا حدَّ لفظاعتها في أهل البيت
وشيعتهم ، وأخلق باحتلال كهذا أن يطوّح بكل أماني البلاد ، وبشعائرها
الصفحه ٣٩ : دفع هذا
الخطر ، أمام امرين لا ثالث لهما : اما المقاومة ، واما المسالمة. وقد رأيا أن
المقاومة في دور
الصفحه ١٧١ : ، الى أن الاستقالة من عمل ما ، لا تستكمل شرائطها في التشريع الاسلامي ،
الا بالاعتراف صريحا « بالاعجز
الصفحه ٢٩٠ : :
أن يترك سبَّ أمير
المؤمنين والقنوت عليه بالصلاة (٣) ، وأن لا يذكر علياً الا بخير (٤).
المادة
الصفحه ١٥١ : في تعيين العدد صريحاً بما
أفدناه ، لانه لو عنى جيشه دون غيره ، لذكره برقمه الذي لا تردّد فيه ، وهو
الصفحه ٣٥٣ : انها
حق فرووها وعلموها. وصارت في أيدي المتدينين الذين لا يستحلون الكذب ، فقبلوها وهم
يرون أنها حق ، ولو
الصفحه ٢٠٤ : للخصام ، وليكن الغرس الذي
أنبته الله للمسلمين لا لنفسه ، وللدين لا للسلطان وليكن نصيبه من هذا الموقف في
الصفحه ٣٦٦ : حجر في
آخر ما قال : « لا تطلقوا عني حديداً ، ولا تغسلوا عني دماً ، فاني لاق معاوية
غداً على الجادة
الصفحه ٣٨٣ :
القوداء ، لا تدفع
يد لامس؟ ».
فقال عمرو : « أما واللّه لقد وقعت في
لهاذم شدقم (١)
للأقران ذي