البحث في صلح الحسن عليه السلام
٨٢/٦١ الصفحه ١٢٣ : ، ومروان
بن الحكم ، والوليد بن عتبة ، ويزين بن الحر العبسي ، ومسلم بن عقبة ، والضحاك بن
قيس الفهري.
ونجح
الصفحه ١٢٦ : من الخذلان
، ولم لا يتمهل بالحرب ما وسعه التمهّل ، وللنتائج الغامضة حكمها الذي يفرض الاناة
ويذكّر
الصفحه ١٣٦ : ـ يومئذ ـ عن الصمود لحملة بسر بن ارطأة ، وكان من انشقاق بعض
اليمانيين على الحكم الهاشمي ومكاتبتهم معاوية
الصفحه ١٧٠ : المخرج الذي بلغته
قصارى براعته ] أن يتقدم باستقالته ، نزولاً على حكم ملكاته الانانية التي كان
يستكين لها
الصفحه ١٨٤ : ( ص
٢٤٩ ) قال : « سئل هشام بن الحكم عن معاوية أشهد بدرا؟ فقال : نعم من ذاك الجانب!
».
٣ ـ الدميري ( ج١
الصفحه ١٩١ : كتب هؤلاء ، ثم يدعو كلا من المغيرة بن شعبة وعبدالله بن
عامر بن كريز وعبدالرحمن بن الحكم ، فيوفدهم
الصفحه ٢٠٣ : وتنظيم
وجهاد.
واما الحكم على البغاة بحصانة الاسلام ،
فهو ما يشير اليه موقف أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٢٣١ : الحكمة البالغة الحنكة الموهوبة ، متدرّجا معها من البداية الى النهاية ،
لا يستسلم للغضب ولا يتأثر بالعاطفة
الصفحه ٢٣٣ : سفيان ،
وعمرو بن عثمان بن عفان ، والمغيرة بن شعبة ، والوليد بن عقبة بن أبي معيط ،
ومروان بن الحكم ، وعبد
الصفحه ٢٣٤ : يخاطب مروان بن الحكم : « قد
كنت نهيتك عن هذا الرجل ، وأنت تأبى الا انهماكا فيما يعنيك ، اربع على نفسك
الصفحه ٢٣٦ :
واما النوع الفريد من تضحيته ، فهو
موقفه من الحكم والسلطان ، وفي سبيل مبدئه.
وقد تكون التضحية بالعرش
الصفحه ٢٤٢ : صالح معاوية وأجابه ، ووجه
معاوية الى الحسن المغيرة بن شعبة وعبدالله بن كريز وعبدالرحمن ابن أم الحكم
الصفحه ٢٤٥ : : خالفتم أبي حتى حكَّم وهو كاره ، ثم دعاكم الى قتال
أهل الشام بعد التحكيم ، فأبيتم حتى صار الى كرامة الله
الصفحه ٢٧٣ : أيام الحكم الاسلامي ،
يهتفون بالاصلاح ، ويحتجون بالرحم الماسة من رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٧٩ :
، ولا تثريب على الحسن من ظرفه اذا فسد ، وناسه اذا فشت فيهم الفتنة ، وان لانحراف
الطبائع حكمه ، ولحداثة