البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/٤٦ الصفحه ٣٨٧ :
ويتحبب الى
المساكين. لا يخاف القوي ظلمه ، ولا ييأس الضعيف من عدله. فأقسم لقد رأيته ليلة
وقد مثل في
الصفحه ٣٤٣ : لكم تسبونه على
المنابر؟ » فقال : « لا يستقيم لنا الامر الا بذلك!! » ..
وكان من مجهود معاوية في هذا
الصفحه ١٨٥ : السياسة
بمعناها الصحيح ، ان يتصل الانسان في طريقه الى مآربه بوسائل لا يملك لها وجاهة
الاقناع ـ ولو ظاهرا
الصفحه ١١٧ :
جمل تتعاطف كما تتعاطف الحجج النواصع ،
ثم هي لا ترجع في خلاصتها الا الى معنى واحد ، هو التماس الحجة
الصفحه ٢٢٢ : تتلاشى في نفسه ،
وهي منه كبعض ذاتياته التي لا تنفصل عنه؟. وانى له أن يعمل للدنيا أو « يحزم وينصب
لها
الصفحه ١٢٠ : نرى الحسن في ابان بيعته ،
وفي قوة اندفاع أصحابه للهتاف بالحرب ، لا يجيب اليها صريحاً ، ولا يعمل لها
الصفحه ٢٦٦ : هذه اللحظات في
المدائن ، مجال للموت الذي يصنع الحياة؟ أم هو المجال الذي لا يصنع الا الموت في
الموت
الصفحه ٣٠٢ : لا يسميه أمير المؤمنين ».
وجاء فيما يرويه ابن بابويه رحمهالله في العلل ( ص ٨١ ) ، وروا غيره أيضاً
الصفحه ٣٨ : قال له : « لا آمرك ولا أنهاك »
__________________
١ ـ فيما رواه
الزبير بن بكار في كتابه
الصفحه ١٧٠ : الذي لا يزال
يشمّر للحرب في رسله الى الاطراف ، وفي رسائله الى معاوية ، وفي خطبه بالكوفة ، لن
يكتب في
الصفحه ٣٤٥ : الانتصار الموهوم
، فرأى أن ينظم حملة جديدة لتربيب الخلق الذي لا يُحسد عليه ـ خلق السباب والشتم
والطعن في
الصفحه ١١٠ :
ودل التتبع في مختلف الفترات التاريخية
، على أن لانتصار الدين في المجتمع شأناً كبيراً في تدرج
الصفحه ٣٠٥ : له في صلاة ولا زكاة ، وانما كل
همه في التأمر على الناس. وهو حين يقول للحسن : « لا تقضى دونك الامور
الصفحه ١٩٦ : لا يشبه موت العظماء.
ولم تكن الحيرة عنده بالغة الغور ،
ولكنها كانت بالغة الاسى مشبوبة الاحاسيس
الصفحه ٢٩١ : هفواتهم ،
وأن لا يتبع احداً بما مضى ، وأن لا يأخذ أهل العراق باحنة (١) ».
« وعلى أمان أصحاب
عليّ حيث