البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/٣١ الصفحه ٣٤٢ : قائم
بمقالة ، فأقسم باللّه لئن ردَّ عليَّ أحدكم كلمةٌ في مقامي هذا ، لا ترجع اليه
كلمة غيرها حتى يسبقها
الصفحه ٧٢ :
لو قدّر للخلافة ـ من يومها الاول ـ ان تأخذ طريقها اللاحب الذي لا يجوز فيه
اجتهاد ، ولا تمسه سياسة
الصفحه ٢٥٢ : الشهادة ولا من
لوازم كرامتها ، أن لا تكون الا في العظيم ، وليس من شروط العظيم اذا قتل أيّ قتلة
كانت ، ان
الصفحه ٤٥ : لان أحداً من الاعلام لم يتفرغ لهذه
المهمة تفرغه لها في هذا الكتاب الفذ الذي لا ثاني له ، وها هو ذا
الصفحه ٢٩٤ :
لتكن
صيغة المعاهدة بما لولوت عليه من عناصر موضوعية لها أهميتها في الناحيتين الدينية
والسياسية
الصفحه ٢٢٨ : والسماء معا.
وتلفّت الى « حدود » مملكته في الملك الجديد الذي لا يبلى ، فاذا هي الحدود بين
مملكة الحق
الصفحه ٢٦٣ : في « القضاء على
التشيع » مادياً ومعنوياً. وانه لرجل الميدان في تعبئة هذه الالوان من التدابير.
وفي
الصفحه ٢٥٠ : انتهينا الآن عامدين ، الى
مواجهة المشكلة في صميمها ، وبما حيك حولها من نقدات ونقمات ، فمن الخير أن نسبق
الصفحه ١١٥ : انفسهم ووجودهم الخالي من الحياة والجهد ، بل تجاوزوا هذا ،
الى تعبئة المجتمع في طبقات .. واذا بالثروات
الصفحه ٣٥٨ :
أ ـ الشهداء المقتولون صبراً
١ ـ حجر بن عدي الكندي :
يعرف بحجر الخير ، ويكنى بأبي عبد
الرحمن
الصفحه ٣١٧ : ما تكرهون في الجماعة ،
خير لكم مما تحبون في الفرقة ، الا واني ناظر لكم خيراً من نظركم لانفسكم ، فلا
الصفحه ٣٢٠ : في المدائن ، والذين ثبتوا على طاعته يوم العسرة في مسكن ، فكانوا اخوان
الصدق وخيرة الانصار ، على قلتهم
الصفحه ٣٩٦ : . أما واللّه ما سد جسده
حفرتك ، ولا زاد نقصان أجله في عمرك. ولقد مات وهو خير منك. ولئن أصبنا به ، لقد
الصفحه ٢٩٧ : بين أطواء
المناسبات الآنفة ، أن خلافة رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
في الاسلام لا ينبغي ان تكون
الصفحه ٢٢٦ :
ما
كان من السهل الانصياع الى هذه النبالة في « رقمها القياسي » الذي لا تحلم بمثله كبريات
النفوس