البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٦٠/١٦ الصفحه ٧٩ :
اللّه ، استباق غيرهم الى المطامع في سبيل الدنيا.
ومن الخير ، أن ننبّه هنا ، الى ان جميع
هذه الصفوة
الصفحه ٦٧ :
قبل البيعة
يكفينا الآن ، ونحن بصدد موضوع لا ندري
على التحقيق ، مدى تأثره بسوابقه ومقارناته
الصفحه ١٩٧ : لحظات مرزأته ، أنه المرزأ في دخيلته
او الممتحن في موقفه ، اذ لا حزن ولا انكسار ، وانما كل ظاهراته ثبات
الصفحه ١٨٦ : أمنيته
وفوق أمنيته. ووالله ما لك في واحدة منهما خير ، لئن اخطأت ما ترجو ، لانت شر
العرب حالا في ذلك
الصفحه ٢٣٩ : من
القتل.
وليس في موازين الحسن ، الا مبادئُه
التي لا يوازنها في حسابه شي ء اخر ، فرأى أن يفدي
الصفحه ٢١١ : لا يصح ـ علمياً ـ
النقاش عليها ، مرويةً بأفضل الطرق التي يفزع اليها المسلم في أخذ دينه.
ثم يكون
الصفحه ٣٥٦ : ماجريات
الحوادث الاسلامية الاولى ان لا يجد قضية من مهمات القضايا الاسلامية يومئذ سلمت
في تناسقها التاريخي
الصفحه ١٧٤ :
الرجة العنيفة في معنويات جيشه.
فقال:
« أيها الناس لا يهولنكم ولا يعظمّن
عليكم ، ما صنع هذا الرجل
الصفحه ٧١ :
الرابع. ولا عجب اذا رأى ذوو الحنكة المسنون ، ان لا يكون الخليفة بعد رسول اللّه
مباشرة ، الا وهو في العقد
الصفحه ١١٤ : البيت عليهمالسلام على بيعة أبى بكر ..
وكانت [ رسائل معاوية ] بجملتها لا
ينقصها في الموضوع الذي ابردت
الصفحه ١١٩ : الانسانية السامية
لم يشرع الحرب الا في سبيل اللّه وابتغاءاً الخير الناس وذياداً عن حياضه ، اما
نهب الثغور
الصفحه ١٧٢ :
للتعاظم وتطلعه الى
السبق ، فيقول له فيها : «ان الحسن سيضطر (١)
الى الصلح ، وخير لك أن تكون متبوعا
الصفحه ١٨٨ : الذي خلق للمسلمين انواع المشاكل والنكبات فيما بعد.
فالفتنة في نظر معاوية خير مركب للنجاح
، وهي
الصفحه ٣٨٩ : ، أخرجوه لا يساكنني في بلد ».
فأخرجوه (١).
وقال ابن عبد ربه : « دخل صعصعة بن
صوحان على معاوية ومعه عمرو
الصفحه ٣٦٨ : الى نصوص المادة
الخامسة من معاهدة الصلح ] أن لا تأخذهم بحدث كان بينك وبينهم ولا باحنة تجدها في
نفسك