البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/٩١ الصفحه ٩٧ :
تخضع في أمثال هؤلاء
المسلمين للاهداف الشخصية تارة ، وللعصبيات اخرى.
وخيل للكثيرين من اولئك
الصفحه ٩٩ :
وفي هذا الحزب عناصر قوية من ذوي
الاتباع والنفوذ ، كان لها أثرها فيما نكبت به قضية الحسن من دعاوات
الصفحه ١٨٤ : من سوء صحبتهم ، وتمني الموت صريحا لفراقهم.
وعلم الحسن بن علي غير متردد في علم ،
ان هذه العصابة
الصفحه ١٨٨ :
نعم هو صاحب موهبة ـ كما قلنا ـ ولكن في
حيز محدود ، وصاحب سخاء ولكن من نوع فريد ، وصاحب هواية خاصة
الصفحه ١٩١ : هذه الوسيلة
دون وسيلة السلاح ، كتب الخونة من رؤساء الكوفة وزعماء قبائلها « يعرضون بها له
السمع والطاعة
الصفحه ٢١١ : .
ولما كنا الآن بصد البحث عن أحد أفراد
الصفوة المختارة من خلفاء النص ، فلنعلم بأن لموضوع بحثنا ـ الحسن بن
الصفحه ٢٢١ : وأنصب ما كان معاوية
بأبأس (١) مني وأشد
شكيمة (٢). ولكان رأيي
غير ما رأيتم ».
أجل ، وهذا هو المظنون
الصفحه ٢٦٩ :
السلام ، من شيعته
وشيعة أبيه وصحابة جده صلىاللهعليهوآله
، فاذا هم جميعاً عند مواقعهم من صفوف
الصفحه ٤٨ :
الاسلام منذ وفاة
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والى يوم
الناس ، لانها كانت ظرف الخلافة الفريدة من
الصفحه ٤٩ : الامام من مواقفه ومن مواهبه ومن عمقه ومن
أهدافه ما يضعه بالمكان الاسنى من صفوة « العظماء » الخالدين
الصفحه ٧٥ :
وما نحن بالذاكرين شيئاً منها هنا ،
لانا لا نريد ان نتصل بهذه البحوث ، في سطورنا هذه ، الا بمقدار
الصفحه ٩٥ :
وكان من بواعث هذه البادرة ـ هجرة علي
الى الكوفة ـ ضعف موارد الحجاز ، واعتماده في موارده على غيرها
الصفحه ١٥٩ :
ثم ذكروا البيعة وما اللّه سائلهم عنه
من طاعة اولي الامر ووجوب الوفاء بالميثاق.
وعرضوا في
الصفحه ١٦١ :
كما لو كانوا جنوداً
مناصحين ، وان يبطنوا من وراء هذا التظاهر مقاصدهم فاذا هم جنود مبادئهم المعروفة
الصفحه ١٩٠ : العراق ،
لا يريد القتال ، وانما يخاف المبادءة من خصومه. ويود لو حاربهم في ميدان غير
ميدان الجيوش.
ولم