البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٠٢/٩١ الصفحه ٣٣٨ : زياداً في
الاسلام فزعمت أنه ابن أبي سفيان؟ ، وقد قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله )
وسلم ، أن الولد
الصفحه ٣٣٩ : الرعية ، والسلام (١) ».
ثم قدم معاوية بعد ذلك الى المدينة ،
ومعه خلق كثير من أهل الشام عدهم ابن الاثير
الصفحه ٣٤٠ :
ابن عباس ، فأجلسه عن يساره ، وشاغله بالحديث حتى أقبل الحسين ودخل ، فأجلسه عن
يمينه ، وسأله عن حال بني
الصفحه ٣٤٢ :
الناس مقنعاً ، حتى
يحكم اللّه بأمره ، وهو خير الحاكمين.
ثم خرج معاوية الى مكة كما يحدثنا ابن
الصفحه ٣٤٣ :
٣
الوفاء بالشرط الثالث
قال ابن الاثير « ان معاوية كان اذا قنت
سبّ علياً وابن عباس والحسن
الصفحه ٣٤٥ :
__________________
١ ـ ابن ابي الحديد
( ج ٣ ص ١٥ ).
٢ ـ ابن الاثير ( ج
٣ ص ١٨٧ ) ، والطبري ( ج ٦ ص ١٤١ ).
الصفحه ٣٤٧ : ، وقالوا : فيئُنا ».
وقال ابن الاثير ( ج ٣ ص ١٦٢ ) : « وكان
منعهم ـ يعني منع أهل البصرة ـ بأمر من معاوية
الصفحه ٣٥٦ : ابن أبي الحديد : « وذكر شيخنا أبو
جعفر الاسكافي .. أن معاوية وضع قوماً من الصحابة وقوماً من التابعين
الصفحه ٣٦٣ : : « فليقم كل امرئ منكم الى هذه الجماعة حول حجر. فليدع كل رجل منكم
أخاه وابنه وذا قرابته ومن يطيعه من عشيرته
الصفحه ٣٦٤ : الكنديين بعضهم ببعض
بما أمر به ابن الاشعث الكندي ، وكان ذلك من جملة الاساليب الرثة التي يتوارثها
الحاكمون
الصفحه ٣٦٦ : عليها
__________________
١ ـ ابن الاثير ( ج
٣ ص ١٩٢ ) وقال ابن سعد ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم
الصفحه ٣٦٩ :
ابن السائب كتاباً
في حجر ، وكتاباً آخر في مقتل رشيد وميثم وجويرية بن مشهر (١) ».
الاحاديث في
الصفحه ٣٧٣ : ).
٢ ـ يراجع عما
كتبناه في حجر واصحابه : الدينوري وابن الاثير والطبري وابن أبي الحديد والاستيعاب
والنصائح
الصفحه ٣٧٤ : الطبري فيما وصفهم به ( ج ٦ ص ١٠٨ ).
٢ ـ عمرو بن الحمق الخزاعي :
هو ابن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن
الصفحه ٣٧٥ : !. فسألوه فأبى ان يخبرهم ، فبعث به ابن أبي بلتعة ، عامل الرستاق ، الى عامل
الموصل ، وهو ( عبد الرحمن بن عبد