البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/٧٦ الصفحه ٢٢٩ :
غلب الناس بامامته ،
وبوجوب مودته ، وببنوته من رسول الله (ص).
ونُكب من الناس بأنصاره ، وبأعدائه
الصفحه ٥٠ :
تُرى ، فأي عظمة أجل
من هذه العظمة لو أنصف الناقدون المتحذلقون؟.
وان كتابنا هذا ليضع نقاط هذه
الصفحه ٦٢ : ، والرحم
الماسة من رسول اللّه ان لا تهريق في امري محجمة من دم ، حتى نلقى رسول اللّه صلى
الله عليه وآله
الصفحه ٩٨ :
أنفسهم همزة وصل بين
الكوفة والشام ، بما في ذلك من تمرد على الواجب. وخروج على الخلق ، وخيانة للعهد
الصفحه ٢١٥ :
ولسيد الانبياء صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فيما تحملته عنه الاسانيد الصحيحة من
كلماته القصار
الصفحه ٢٥٤ :
ولقد تدل ملامح النداء بالتكفير للحسن عليهالسلام من قبل الثائرين عليه من جنوده هناك ،
أنه كان لسان
الصفحه ١٠٤ :
لها من انواع الكيد
، وبما يتمتع به من وسائل القوة والاستقرار في رقعته من بلاد الشام. وما كان
الصفحه ١٨٩ :
لا نعهد مثله لغيره
، بما يسر له من الثراء الضخم الذي مهدته له بلاد الشام في عقدين كاملين من السنين
الصفحه ٢٩٤ :
لتكن
صيغة المعاهدة بما لولوت عليه من عناصر موضوعية لها أهميتها في الناحيتين الدينية
والسياسية
الصفحه ٣٣٦ :
جلست على المنبر ، وفرغت من بعض موعظتي وكلامي فاستأذن للقيام فاذا أذنا لك ،
فاحمد اللّه تعالى واذكر يزيد
الصفحه ٣٥٨ : بن عدي بن ربيعة بن معاوية الاكرمين من كندة (١) ، ومن ذؤابتها العليا.
صحابي من أعيان أصحاب علي
الصفحه ٣٤ :
بِسِمِ اللّهِ الرَحمنِ
الرَحيِم
كان صلح الحسن عليهالسلام مع معاوية ، من أشد ما لقيه أئمة
الصفحه ٣٦ :
والمتوسع في تاريخ البيتين وسيرة
أبطالهما من رجال ونساء يدرك ذلك بجميع حواسه.
لكن لما ظهر
الصفحه ٥٨ : ».
وقال محمد بن اسحق : « ما بلغ احد من
الشرف بعد رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ما بلغ الحسن بن علي
الصفحه ٩٦ :
حزنه على الامام
الراحل ـ بما شاع في أكنافه من شيم الانبياء الموروثة في خليفته الجديد ، ولم يكن
ثمة