البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/٦١ الصفحه ٦٣ : على استخلافه للامامة من بعده.
وتوفي في اليوم السابع من شهر صفر سنة
٤٩ هجري.
قال ابو الفرج
الصفحه ١٠٠ : مناهضة الخلافة الهاشمية في
عهديها الكريمين. ودل على ذلك اشتراك كل من الاشعث بن قيس وشبث بن ربعي فيما
الصفحه ٢٥١ :
وهي بمعناها الذي يصنع الحياة ، تضحية
النفس لاحياء معروف او اماتة منكر.
وليس منها التضحية لغاية
الصفحه ٢٨٣ : يعرض له من معضلات كمن يعترف بامامته (٣).
ويعترف للحسن بأنه « سيد المسلمين (٤) ». وهل سيد المسلمين
الصفحه ٣١٥ : التي لم ترو المصادر منها الا فقراتها البارزة
فحسب.
منها ( على رواية اليعقوبي ) :
« أما بعد ذلكم
الصفحه ٣١٩ : ولا يعلى عليه.
وتجهز الحسن ـ بعد ذلك ـ للشخوص الى
المدينة ، وجاءه من سراة شيعته المسيب بن نجية
الصفحه ٤٠٠ :
ورأى
كثير من الناس ، ان الشمم الهاشمي الذي اعتاد ان يكون دائماً في الشواهق ، كان
اليق بموقف الحسين
الصفحه ١١٨ : ، أبلغ من هذا
المنطق في اعلان العجز عن الحجة؟.
وكاتبة ثانيةً ، ولكنه حاول في هذه
المرة ، التهديد
الصفحه ١٢٠ :
لهذا الخلق الهاشمي
الافضل. وكان للحسن على الخصوص ، مواريث شخصية كثيرة من وصايا ودساتير ، آثره بها
الصفحه ١٢٦ : الشور الذهلي ، وشمر بن ذي الجوشن
الضبابي.
وعلم أن له من هؤلاء ليوماً.
وهؤلاء هم الكوفيون الناشزون
الصفحه ٣٢٧ :
وكان من طبيعة الحال ، أن تلقي هذه
الخطوات قيادتها الى الحسين فيما لو حيل بين الحسن وبين قيادتها
الصفحه ٣٧٥ : بلاء حسناً وضربه رجل
من الحمراء ـ شرطة زياد ـ يدعى بكر بن عبيد بعمود على رأسه فوقع وحمله الشيعة
فخبأوه
الصفحه ١٧٦ : في
المصير اليه ، وضمن له الف الف درهم. يعجل له منها النصف ، ويعطيه النصف الاخر عند
دخوله الكوفة
الصفحه ١١٩ : والنزول على حكم الامر الواقع.
وكان حرب البغاة واجبه الذي يستمده من
عقيدته ويستمليه من أعماق مبدئه ، ولا
الصفحه ٤٠ :
ومن هنا رأى الحسن عليهالسلام أن يترك معاوية لطغيانه ، ويمتحنه بما
يصبو اليه من الملك ، لكن أخذ