البحث في صلح الحسن عليه السلام
٢٠٢/٦١ الصفحه ١٣٧ : :
« يا ابن عم! اني باعث معك اثني عشر
الفاً من فرسان العرب وقراء المصر ، الرجل منهم يزيد الكتيبة ، فسر بهم
الصفحه ١٣٩ : .
لذلك كان تقديم ابن عم الامام ، بل ابن
عم النبي صلىاللهعليهوآله ، وتعيينه «
اسماً » ثم الاستفادة من
الصفحه ١٤٠ :
أنه لن يكون انسان آخر غير عبيد اللّه
بن عباس ـ لا قيس ولا ابن قيس ولا غيرهما ـ أشد حنقاً ولا اعنف
الصفحه ١٤٩ : :
فالعدد الاعلى ( وهو مائة الف أو اكثر ،
أو تسعون الفاً ) فيما يشير اليه زياد ابن أبيه ( على رواية اليعقوبي
الصفحه ١٥٤ :
ميادين علي عليهالسلام ، ومن البعيد جداً ان يعسكر ابنه الحسن
بين ظهرانيهم ثم لا يلتحق به القادرون
الصفحه ١٦٢ : .
وشاء اللّه بلطفه أن لا تبلغ طعنة ابن
سنان الاسدي (١)
من الحسن ، ما بلغته بالامس القريب ضربة صاحبه ابن
الصفحه ١٧٢ : ».
٢ ـ ابن ابي الحديد
( ج ٤ ص ١٥ ).
٣ ـ اليعقوبي ( ج ٢
ص ١٩١ ) وشرح النهج ايضا ( ج ٤ ص ١٥ ).
٤ ـ على
الصفحه ١٨٠ : فرحين مطمئنين ، دفاعا عن ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ،
ووفاءً لله ببيعتهم.
وكان الصمود
الصفحه ١٨٤ : علي وابنه
__________________
١ ـ علل الشرائع
لابن بابويه ( ص ٨٤ ـ طبع ايران ).
٢ ـ ابن النديم
الصفحه ١٨٦ : تنازع الامر اهله .. ». الطبري ( ج ٥ ص
٢٤٣ ).
وأخرج ابن عساكر عن
ابي الطفيل عامر بن واثلة ، أنه دخل على
الصفحه ١٨٨ : ، الا حين
أخذ بالرأى البكر الذي أملاه عليه مستشاره الكبير « ابن العاص »! ثم كانت الفتنة
بنطاقها الواسع
الصفحه ١٩٠ : قريش والعرب ، وعاد زياد الى ابيه العبد الرومي مرة اخرى!!.
١ ـ ابن كثير ( ج ٨
ص ١٧ ).
٢ ـ المسعودى
الصفحه ٢٠٢ :
وذكر جده وقد أخذه معه الى منبره ، فهو
يقبل على الناس مرة ، وعليه مرةّ ، ويقول : « ان ابني هذا سيد
الصفحه ٢١٢ : الشيخين ، وروى حديث الثقلين الامام أحمد في
مسنده ( ص ١٧ وص ٢٦ ) واخرجه ابن ابي شيبة وأبويعلى وابن سعد في
الصفحه ٢١٥ : استيعابا
لنبوءات رسول الله صلى الله عليه واله فيما أثر عنه ، من ابنه وخليفته الحسن بن
علي ، فعلم ما عناه