البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/٤٦ الصفحه ٢٥٩ :
وللأموية والهاشمية تاريخهما الذي يصعد
بهما حتى يلتقيا وينزل معهما كلما نزل الزمان.
وكان من
الصفحه ٢٦٠ : السيئ ، والحؤول ـ بكل الوسائل ـ دون تيسّر
النفوذ لهم ، ثم العمل على ابادتهم من طريق الغيلة.
٤ ـ تشديد
الصفحه ٣٠٢ : الآنفين ،
أو في تحفظاته الواضحة في هاتين الروايتين.
وهكذا دلّ الدينوري فيما مرَّ عليه من
قضايا الحسن
الصفحه ٣٤٦ : ، ثم أنقذوه منه!! (٢) ».
واما في المدينة ، وواليه عليها مروان
بن الحكم ، فكان لا يدع سب علي
الصفحه ٣٥٦ : ابن أبي الحديد : « وذكر شيخنا أبو
جعفر الاسكافي .. أن معاوية وضع قوماً من الصحابة وقوماً من التابعين
الصفحه ٣٨٥ :
وابن جواد العرب؟.
أليس بابن المنهب ماله ومانع جاره؟ أليس من لم يغدر ، ولم يفجر ، ولم يجهل ، ولم
الصفحه ٨٧ : أن يؤبَّن
على غراره غيره وغيره من عظماء الناس. اما الاوصاف الفريدة التي ذكرها الحسن لأبيه
في هذا
الصفحه ١٣٣ :
ومَسكِن (١).
وللامام الحسن خطته من هذين المعسكرين.
ـ اما « المدائن » فكانت رأس الجسر صوب
الصفحه ١٦٩ : يدخره للقاء عدوه.
ولاح له في سبيل موازنته ، اشتراك «
الاخلاط » من العناصر المختلفة في جيشه. وانه
الصفحه ١٨٢ : يده لبيعتهم « على أن تكون بالسمع
والطاعة ، وأن يحاربوا من حارب ويسالموا من سالم ».
ثم نظر الى حوادث
الصفحه ٣٠٨ :
الذي كان يكبر الحسن
زهاء ثلاثة عقود ، فكان من المتوقع القريب أن يسبقه الى الموت ، وأن يعود الحق
الصفحه ٣١٧ :
الوحي ، صلىاللهعليهوآلهوسلم. أما بعد ، فواللّه اني لارجو أن اكون
قد اصبحت بحمد الله ومنّه
الصفحه ٣١٨ : وقد سمعوا رسول اللّه يقول له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا النبوة ،
وقد رأوا رسول اللّه نصب أبي
الصفحه ٤٢ : دينهم ودنياهم ، فكان من خليعه ما كان يوم الطف
، ويوم الحرة ، ويوم مكة اذ نصب عليها العرادات والمجانيق
الصفحه ٥١ : في عرض حادثة ، او رواية خطبة ، او نقل تصريح ، او الحكم على احصاء
، بل لا يتفق سندان منها ـ على الاكثر