البحث في صلح الحسن عليه السلام
٣٤٦/٣١ الصفحه ٣٠٣ : بنو الزرقاء بل هم ملوك من شر
الملوك وأول الملوك معاوية ».
ثم جاءت السطحية الساذجة التي تقمصها
الصفحه ٣٥٥ :
ذلك يقول أصحابه ، اللهم نعم وقد سمعنا وشهدنا. ويقول التابعي : اللهم قد حدثني به
من أصدقه وأئتمنه من
الصفحه ١١٧ :
لنيابة النبوة في الاسلام.
وقد يكون الرجل أقوم الرجال في ضبط
أعصابه وفي كبت عواطفه ، حتى ليعده الناس من
الصفحه ١٢٢ :
مقدراته من حروب
الشام. وكان معاوية العدوّ الذي لا يفتأ يمدّ فكرة الثورة في الكوفة بكل ما اوتي
من
الصفحه ٢٣٧ :
وقديما كان الحرص على العرش أعنف اثرا
في نفوس القائمين عليه ، من الحرص على النفس بله المبدأ ، فترى
الصفحه ٢٩٥ : على سنّة النبي (ص) وسيرة
الخلفاء الصالحين ، فقلص بذلك من نفوذ عدوه في « الأمر » بما عرضه ـ من وراء هذا
الصفحه ٦٨ :
انقطاعاً باتاً
وانفصالاً نهائياً. ولكن رسول اللّه (ص) أدرك ما سيمتحن به المؤمنون بعده من عظيم
الصفحه ١٩٨ :
الحرم من أصحاب الفيل ، والمرسل عليهم طيراً
أبابيل ، ترميهم بحجارة من سجيل ، ارم من عاداني بالتنكيل
الصفحه ٢٤٥ : ثم بايعتموني على أن
تسالموا من سالمني وتحاربوا من حاربني ، وقد أتاني أن اهل الشرف منكم قد أتوا
معاوية
الصفحه ٣٢٢ :
لعلك تتفق معي على أنَّ من أدق المقاييس
التي توزن بها شخصيات الرجال فيما يضطربون فيه من محاولات
الصفحه ٣٤٤ :
بالعمل به. ولو كف
معاوية لسانه عن النجوم من آل محمد (ص) الذين كان عليه ان يقتدي بهم ليهتدي ، لكف
الصفحه ٣٥٧ :
التلاعب المؤسف الذي لم يكن كله مقصوداً ، كما لم يكن كله غير مقصود ، روعة واقعها
الاول. وكان من طبيعة هذا
الصفحه ٥٢ :
بدونهما حكم على وضع.
وكان من حسن الصدف ، ان لا نخرج في
اختيار النسق المطلوب عن الشاهد الصريح ، الذي
الصفحه ٦٩ : نبيهم نقول : انهم نظروا الى هذه النيابة عن الوحي التي جعلها
رسول اللّه (ص) للكتاب وللعترة من بعده ، في
الصفحه ٧٧ : ريب ـ طابع العهود
الهاشمية مع القرن الاول ، في نبوتها وفي خلافتها. ـ هي الاخرى التي تحسس منها
الناس أو