البحث في تنزيه الأنبياء
٧٤/١٦ الصفحه ١١٨ : : أو مثل : بالجر ، لكنه لما
كان معنى ، جئني احضر ، أو هات قوما مثلهم. حسن ان يقول أو مثل بالفتح ، وقال
الصفحه ١٢٧ : . في قول
سيدنا محمد إن الله خلق آدم على صورته : (مسألة) : فإن قيل فما معنى الخبر المروي
عن النبي صلى
الصفحه ١٤٩ : الصواب والسداد موقعه ،
وان الذي دعي إليه حسن ، والتدبير اوجبه ، وأنه (ع) ما اعترف قط بخطأ فيه ولا اغضى
عن
الصفحه ٣٩ : ، مكان
قولهم : اعجبني عملك وفعلك. قيل لهم : ليس نسلم لكم ان الظاهر ما ادعيتموه ، لان
هذه اللفظه قد تستعمل
الصفحه ٤٧ : اراد تعالى ان الفشل خطر ببالهم ، ولو كان الهم في هذا المكان عزما ، لما
كان الله تعالى ولا هما لانه
الصفحه ٥١ :
استخلصه لنفسي فلما كلمه قال انك اليوم لدينا مكين أمين) ولا يقال ذلك فيمن فعل ما
ادعوه عليه. فإن قيل : فأي
الصفحه ٨٩ : غير المكان المعهود. وقولهما خصمان بغى بعضنا على بعض
جرى على التقدير والتمثيل. وهذا كلام مقطوع عن اوله
الصفحه ٩٠ : الخضوع والعبادة المقصود به القربة والثواب ،
قيل في جوابه غفرنا مكان قبلنا. على ان من ذهب إلى ان داود
الصفحه ١١١ :
وآله للانصار يوم فتح مكة وقد جاء عثمان بعبدالله بن أبي سرح وسأله ان يرضى عنه ، وكان
رسول الله صلى الله
الصفحه ١٥٧ : نحمل عليه ذنب غيره. يا أخا بكر والله لقد حكمت فيكم بحكم رسول الله صلى
الله عليه وآله من أهل مكة قسم ما
الصفحه ١٢٦ : ، فهي أيضا الاثر الحسن. يقال
لفلان على ماله وابله اصبع حسنة. اي قيام واثر حسن. قال الراعي واسمه عبيد
الصفحه ١٧ : مطعونا على سنده مقدوحا في طريقه ، فإن هذا الخبر يرويه قتادة
عن الحسن عن سمرة وهو منقطع ، لان الحسن لم
الصفحه ١٠٤ : حسن ان يقول مخبرا عن نبيه (ع) (ولا اعلم ما في نفسك) من
حيث تقدم قوله (تعلم ما في نفسي) ليزدوج الكلام
الصفحه ١٠٣ : تهابها ونفس تقول اجهد بحال ولا تكن * كخاضبة لم يغن شيئا خضابها
ومنه أن رجلا قال للحسن : يا أبا سعيد لم
الصفحه ١٩ : : كان يجب ان يقول انه عمل عملا غير صالح ، لان العرب لا تكاد تقول
هو يعمل غير حسن ، حتى يقولوا عملا غير