البحث في تنزيه الأنبياء
٧٤/١ الصفحه ١٨٦ : المؤمنين علي بن ابي طالب عليه الصلوة والسلام
١٦٩
ابي محمد الحسن بن علي عليهما السلام
الصفحه ١٦٩ : محمد الحسن بن
على عليهما السلام
الوجه في مسالمة الحسن لمعاوية. (مسألة
:) فإن قال قائل : ما العذر له
الصفحه ١٧٢ : ، فأخرج
عنها عاملها وأظهر خلعه نبذه ، على سواء أن الله لا يحب الخائنين. وتكلم الباقون
بمثل كلام سليمان
الصفحه ٣٤ : الجملة ، وجب استثناءه. ولا نوهم بظاهر
الكلام انه عامل اباه من العداوة والبراءة بما عامل به غيره من الناس
الصفحه ١٧١ : عامل أبيه وقد أئتمنني وشرفني ، وهبني نسيت
بلاء أبيه أأنسى رسول الله صلى الله عليه وآله ولا أحفظه في ابن
الصفحه ١٧٥ : مكة بأهله وعياله إلى الكوفة والمستولى عليها أعداؤه ، والمتامر
فيها من قبل يزيد منبسط الامر والنهي
الصفحه ١٠٦ : .
فامتن الله تعالى عليه بأن رزقه وأغناه وكفاه. (وثالثها) : ان يكون أراد ووجدك
ضالا بين مكة والمدينة عند
الصفحه ٤٨ : ء الي. والتجوز
باستعمال الهمة مكان الشهوة ظاهر في اللغة. وقد روي هذا التأويل عن الحسن البصري
قال : أما
الصفحه ١٧٧ : المكان الذي اقبلت منه ، أو ان اضع يدي في يد يزيد ابن عمى
ليرى في رأيه ، وإما ان تسيروني إلى ثغر من ثغور
الصفحه ١١٥ : بتفريج الكرب وإزالة الهموم والغموم اشبه. فإن قيل : هذا التأويل يبطله ان
هذه السورة مكية نزلت على النبي
الصفحه ٤١ :
تعملون). وذلك يمنع من كونه خلقا لله تعالى ، لان العامل للشئ هو من احدثه واخرجه
من العدم إلى الوجود
الصفحه ٣٥ : بعلة حسن استغفاره ، وأنها الموعدة. وكان الوجه
في حسن الاستغفار على ما تضمنه السؤال ، لوجب أن يعلل
الصفحه ١٠٥ :
ويكونا بخلاف ذلك.
فهما بالاطلاق لا يدلان على الحكمة والحسن. والوصف بالعزيز الحكيم يشتمل على معنى
الصفحه ١٦٨ : فعل ذلك على ما حكى ، لما
كان فاعلا لمحظور في الشريعة ، لان نكاح الاربع حلال على لسان نبينا محمد صلى
الصفحه ١١٧ : منعهم إياه عن مكة وصدهم
له عن المسجد الحرام. وهذا التأويل يطابق ظاهر الكلام حتى تكون المغفرة غرضا في