البحث في التنبيه بالمعلوم
٢٨/١ الصفحه ٧ : لروحها الفاتحة ، ودعا الله بجاهها فاستجاب
زوجة
الكرّار
حبيبة
الزهراء
اُمّ
قمر بني هاشم
اُمّ
الصفحه ٥٦ : لفظه : قال فقال له ذو الشمالين ابن عبد عمرو : أنقصت
الصلاة أم نسيت ؟
فقال النبي : ما يقول ذو اليدين
الصفحه ٥٥ : أدري
إذا ما ذكرتها
أثنتين صلّيت
الضحى أم ثمانيا ؟
وأمّا وسيّد
النبيّين
الصفحه ٧٨ : بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ
) (٣) الآية.
ودلالتها
الصفحه ٩ : الرسول والكتاب الذي أراد كتابته للاُمّة حتى لا تضلّ بعده ، فقال عمر : انّ الرسول ليهجر ! فنسب الهجر إلى
الصفحه ١٥ : للاُمّة (٦).
وهذه القصّة نقلت كما ذكرنا عند العامّة
بألسنة مختلفة ، فتارة ذكروا أنّ الصلاة كانت عصراً
الصفحه ١٧ : العلماء يفحصون كل مورد يردهم ، هل هو حكم أم لا ؟ وما هو دليله ؟ وما هي وجوه الخلاف فيه ؟ وأذا قلنا إنّ
الصفحه ٢٥ : السلام.
٣ ـ هداية الاُمّة إلى أحكام الأئمّة عليهم
السلام : وهو منتخب من وسائل الشيعة مع حذف الأسانيد
الصفحه ٢٨ : بدر العلم والعمل والعبادة ، شيخ الاسلام والمسلمين ، وبقية الفقهاء والمحدّثين ، الناطق بهداية الاُمّة
الصفحه ٥٤ : : فقام ذو
الشمالين ، فقال : أقصرت الصلاة ، [ أم نسيت يا رسول الله ] (٦)
؟ (٧)
وذو الشمالين قتل يوم بدر
الصفحه ٦١ : (٤).
ولهذا شكى إلى اُمّ سلمة ذلك فأراد
تعريفهم أحكام الصلاة بالقول والفعل ويكون قد صلّى بهم ركعتين واجبتين
الصفحه ٦٤ : الحسين
الغفري (١)
التمّار كثير السماع ،
__________________
نبي الله أنسيت أم
قصرت الصلاة ؟
فقال
الصفحه ٦٧ : في الركعتين ـ ثمّ وصف ما قاله ذو الشمالين ـ وانّما فعل ذلك به ، رحمة لهذه الاُمّة لئلاّ يعيّر الرجل
الصفحه ٨٢ : ظلّ ، وإذا وقع على الأرض من بطن اُمّه وقع على راحتيه ، رافعاً صوته بالشهادتين ، ] (٣) ولا يحتلم
الصفحه ٨٤ : وحكماً ونوراً.
فقلت : بأبي أنت واُمّي يا نبي الله ، منذ
دعوت الله لي بما دعوت لم أنس شيئاً ولم يفتني شي