البحث في التنبيه بالمعلوم
١١٦/١٦ الصفحه ١٧ : العلماء يفحصون كل مورد يردهم ، هل هو حكم أم لا ؟ وما هو دليله ؟ وما هي وجوه الخلاف فيه ؟ وأذا قلنا إنّ
الصفحه ٢٥ : السلام.
٣ ـ هداية الاُمّة إلى أحكام الأئمّة عليهم
السلام : وهو منتخب من وسائل الشيعة مع حذف الأسانيد
الصفحه ٦١ : (٤).
ولهذا شكى إلى اُمّ سلمة ذلك فأراد
تعريفهم أحكام الصلاة بالقول والفعل ويكون قد صلّى بهم ركعتين واجبتين
الصفحه ١١٠ : الخطأ على الاُمّة ، فلو جاز عليهما لاحتاجا إلى نبي أو أمام لاشتراك العلّة ، ولزم الترجيح بلا مرجّح ، ثمّ
الصفحه ١١٧ :
جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
الصفحه ١١٩ :
(
أَفْتَرَىٰ
عَلَى اللهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ
)(١)
كما ذكره بعض علماء المعاني لا يدلّ على خلاف
الصفحه ١٢٣ : الأمراض التي توجب ذلك من الجذام والبرص وغير ذلك ، وعن دناءة النسب ، وكفر الآباء والاُمّهات ، وعن رؤية بوله
الصفحه ١٣٨ : وآله من طريق العامّة مع اضطراب في المتن واختلاف فيه ، ففي رواية إنّ ذا اليدين قال له : أقصرت الصلاة أم
الصفحه ١٤٢ : وآله لما سلّم في الركعتين والأوّليّتين من
الصلاة الرباعية : أقصرت للصلاة يا رسول الله ، أم نسيت
الصفحه ١٦٢ : زادها وأوجبها على الاُمّة ، فأجاز الله له ذلك
كما مرّ ، ويحتمل كونها غير واجبة عليه ، ويكون ذلك من
الصفحه ١٨٣ : التواضع لله ، وهضم النفس ، أو على تعليم الناس ، أو على التقيّة ، أو على إرادة الشفاعة في ذنوب الاُمّة
الصفحه ١٨٧ :
وَكَذَٰلِكَ
جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا
...
١٤٣
١١٧
الصفحه ١٩٠ : كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ
...
٨
١١٩
الصفحه ١٩٩ :
١٠٥.
أحمد بن محمد بن
أبي نصر : ٩٤ ، ١٨٠.
أحمد بن محمد بن
علي بن حديد : ٨١.
أحمد بن
الصفحه ٢٠١ :
سماعة بن مهران :
٨٢ ، ٨٣.
سهل بن زياد : ٩١.
سيف بن التمّار :
٩٢.
سيف بن عميرة