البحث في التنبيه بالمعلوم
١٨٣/١ الصفحه ٤٧ :
الفصل الأول
في ذكر جملة من عبارات علمائنا وفقهائنا المصرّحين بنفي السهو عن النبيّ
الصفحه ١٤٧ :
خرج عن التوحيد والشرع ، وان ردّها ناقض
في اعتلاله (١)
، وإن كان ممّا لا يحسن فالمناقضة لضعف بصيرته
الصفحه ٢٦ :
متفرقة.
٥ ـ إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات : ويبحث
في الدلائل على النبوّة الخاصّة والإمامة
الصفحه ٥٨ :
وصفه بضدّها ، فيجب
المصير إليه ، لما (١)
فيه من دفع الضرر المظنون ، بل المعلوم. (٢)
« انتهى كلام
الصفحه ١٥٠ :
ويحيطوا به علماً من
جهته ، لجاز أن يسهو في الصيام حتى يأكل ويشرب نهاراً في شهر رمضان بين أصحابه
الصفحه ٥٦ :
وقال في الرسالة السعدية :
اختلف المسلمون هنا.
فذهبت طائفةٌ : إلى أنّ النبي صلّى الله
عليه وآله
الصفحه ١٤٤ :
فصل
وممّا يدلّ على بطلان الحديث أيضاً اختلافهم
في الخبر أنّ (١)
الصلاة الّتي ادّعوا فيها
الصفحه ١٧٧ : ] (٥)
، تجعل روحه في حوصلة طير أخضر ، ليسرح في الجنّة حيث يشاء.
أقول
: هذا محمول على التقيّة في الرواية ، كما
الصفحه ١٨٠ : ، ويحتمل أنّه أخّر الغسل عمداّ لعذر من برد أو غيره. انتهى.
والكلام فيه كالّذي قبله ، بل هذا أوضح
في
الصفحه ٤٩ :
الله عليه وآله ، وذلك
ممّا تمنع منه الأدلّة القاطعة في انّه لا يجوز عليه السهو والغلط (١).
وقال
الصفحه ٥٠ :
فيها ما هذا لفظه :
وقد وقفت بها أيّها الأخ على ما كتبت به
في معنى ما وجدته (١)
لبعض مشايخك
الصفحه ٦٠ : والعرف يدلّ عليه (٤).
« انتهى ».
وقال الشهيد في الذكرى بعد ذكر خبر ذي
اليدين : وهو متروك بين الإماميّة
الصفحه ٥١ : في صلاته ، فسلّم في ركعتين ناسياً ، فلمّا نُبّه على غلطه فيما صنع ، أضاف إليهما ركعتين ، ثمّ سجد
الصفحه ٩٤ : ، عن عبد الله بن حمّاد ، عن سيف التمّار ، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث انّه قال : وربُّ الكعبة
الصفحه ١٤٨ :
من جنس الخبر عن
سهوه في الصلاة ، فإنّه من أخبارالآحاد التي لا توجب علماً ولا عملاً ، ومن عمل عليه