البحث في التنبيه بالمعلوم
١٥٢/٧٦ الصفحه ١١٣ : والنقليّة ، واعتراف الخصم هنا فكذا الملزوم.
وبيان الملازمة عدم الاحتياج إلى العصمة
في الموضعين كما
الصفحه ١١٥ : الرسول صلّى الله عليه وآله إلاّ ببيّنة ، مع أنّ ذلك ليس من التبليغ قطعاً.
التاسع عشر :
انّه لو كان
الصفحه ١١٦ : إلى غيرهما ، وأمّا ان لا يجب ، وهو خلاف النصّ والإجماع في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكذا
الصفحه ١٢١ : واكتسابها إلى حدّ ينتفي عنه السهو والنسيان ، وقد ذكروا في حقّ كثير من الفصحاء والفضلاء والعلماء نحو ذلك
الصفحه ١٣٦ : ء بالصلاة ، أو للإشارة إلى جواز الاعتماد على قول الغير في عدد الركعات ، أو لئلاّ يخلو في بيت وحده كما وقع
الصفحه ١٤٣ : ، بأن قالوا : إنّه صلّى الله عليه وآله نفى أن يكون وقع الأمران معاً ، يريد أنّه لم يكن يجتمع قصر الصلاة
الصفحه ١٤٥ : عليه وآله سها في صلاة الفجر (١) ، وكان قد قرأ في الاُولى منهما سورة النجم حتى انتهى إلى قوله
الصفحه ١٥٧ : الأمر كانوا كذلك ، وإنّ الرسول صلّى الله عليه وآله كان مأموراً بمداراتهم كما تضمّنه باب المداراة في
الصفحه ١٧٥ :
السلام قد كثر
السحرة والمموّهون (١)
، فبعث الله ملكين إلى نبي ذلك الزمان بذكر ما يسحر به السحرة
الصفحه ١٧٦ : يقول : (
وَمَا
أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ [ مِن رَّسُولٍ
] (٥) ) (٦)
يعني إلى الخلق ( إِلاَّ رِجَالاً
الصفحه ١٧٨ : الله عليه وآله : تمضمض واستنشق واستن (١)
ثمّ غسلت وجهي ثلاثاً ، فقال : يا علي ، قد تجزيك [ من ذلك
الصفحه ١٧٩ :
فقال : إنّ أسماء بنت عميس أمرها رسول
الله صلّى الله عليه وآله أن تغتسل لثمان عشر ، ولا بأس بان
الصفحه ١١ : العصمة :
أ ـ لطف ربّاني بالنبيّ صلّى الله عليه
وآله وبدونه لا تحصل له.
ب ـ لا تعني جبر المعصوم على
الصفحه ١٣ :
الشائعة
الرابعة : انّ الرسول يهجر.
وملخّص قصّة الهجر هذه : إنّ رسول الله صلّى
الله عليه وآله قال
الصفحه ١٦ : .
ولعلّك تقول ، وكما ذكر جمع غفير من
الأصحاب : إنّ تجويز السهو عليهم يسري عليهم إلى جوازه في موارد التشريع