والأزمنة.
مع أنّه لعلّ المتبادر من مطلق اللفظ عرفا هو ما ذكرناه ، إذ يتبادر منه العجز ، سيّما بملاحظة أنّ المطلق ينصرف إلى الكامل ، ولعلّ الحال في الخبر أيضا كذلك ، بل ربّما كان أشدّ ، فتأمّل!
وكيف كان ؛ لا شكّ في أنّ الأحوط ذلك ، بل لا يمكن الجرأة على خلافه.
٤٦٦
![مصابيح الظلام [ ج ١٠ ] مصابيح الظلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1727_masabih-alzalam-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
