البحث في الأسرار الفاطميّة
١٨٥/١ الصفحه ٦٦ : لنا من الرواية
المتقدمة ان السر الذي بحوزة أهل البيت هو غير العلم والحكمة التي يتملكها أهل
البيت
الصفحه ٣١٣ :
الذي يأتينا من
النبي وأهل بيته ، وهم فاطمة وعلي والحسن والحسين ، والتسعة المعصومون ، من ذرية
الصفحه ٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وكما فعل بسلمان ايضاً ، أي جعله صاحب
سرّ وقال فيه : « سلمان منّا أهل البيت » أي من أهل بيت
الصفحه ١٩٢ : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
) لتؤكد على
الصفحه ٩٩ : المطروح فيما نحن فيه يقتضي أن
نفهم أن أصل يوم العذاب هل يقصد به الاساس الذي بني عليه ظلم أهل البيت
الصفحه ١٩٧ :
إذن كان للنبي العناية الوافرة بتعريف
أهل البيت لم يرَ مثلها إلا في أقل الموارد حيث قام بتعريفهم
الصفحه ١٩٤ : .
قال ابن منظور : أهل البيت سكانه وأهل
الرجل أخص الناس به وأهل البيت أزواجه وبناته وصهره أعني علياً
الصفحه ١٩٦ :
المباركة سواء كانت قرائن حالية أو مقامية وإليك هذه القرائن.
١ ـ القرينة الأولىٰ اللام في أهل
البيت للعهد
الصفحه ١٩٥ : اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ
الْبَيْتِ )
(١). وفي قصة
موسىٰ عليهالسلام أيضاً : ( فَلَمَّا
الصفحه ٦٧ : يخرجونه أهل البيت عليهمالسلام الىٰ أحد وكما ورد في الحديث
المروي في شأن عمر بن حنظلة حيث قال لأبي جعفر
الصفحه ٣٩٣ : المبارك ومن خلال ذلك نقف مع أقوال أهل البيت عليهمالسلام في ذلك وبيان أقوال العلماء في هذه
الأسما
الصفحه ٦١ :
خلال عرض الروايات
التي تقول ان الاسرار التي كان يحملها أهل البيت لا يتحملها إلا نبي مرسل أو ملك
الصفحه ١٩٣ :
الكثير في تفسير هذه
الآية والمراد فيها من أهل البيت ولأجل ذلك نبحث اولا وقبل كل شيء هذا المفهوم
الصفحه ٦٥ : من هذه الرواية ان عند أهل البيت
بما فيهم فاطمة عليهاالسلام
عندهم سراً من سر الله تعالى وهذا غير
الصفحه ٥٩ : عليهالسلام لهم بأن تكون حياتهم مثل حياة أهل
البيت عليهمالسلام.
إذن يظهر من هذا الحديث وأحاديث مأثورة
عنهم