البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٥٢/١٦ الصفحه ٤٣٣ : نورها ، وتارة أخرى نتيجة عبادتها ودخول نورها إلى بيوتات المدينة وإشعاع هذا
النور على جميع الناس آنذاك
الصفحه ٤٤٩ : قدم
المدينة (٢)
، فقبل ذلك منهم وكانت فدك لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
خالصة له ، لأنه لم يوجف
الصفحه ٦٦ : مملكة سبأ او مدينة سبأ حيث كان عرش
بلقيس ـ فتناول عرش بلقيس حتى صيره إلى سليمان ، ثم انبسطت الأرض في أقل
الصفحه ٢٠٦ : ء ، وهذا فيه دلالة واضحة من خلال
استظهار كلمة ـ إنَّك علىٰ خير ـ إنّها سوف تكون عاقبة أمرها إلى خير وإنَّك
الصفحه ٢٩٣ : الإنسان نبياً أو وصي نبي أو أحد الأئمة
الهداة الذين علمهم الله منطق كل شيء وكما ورد ذلك في كتاب مدينة
الصفحه ٨٨ : البحراني صاحب تفسير البرهان في مدينة المعاجز عنه عليهالسلام ما تكاملت النبوة لنبي حتىٰ أقر
بفضلها
الصفحه ١٦٤ :
وابناهُما ... وقال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من مات علىٰ
حبّ آل مُحمّد مات شهيداً. ألا ومن
الصفحه ٤٧٨ :
لاستزادتها بالشكر
لا تصالها (١)
، واستحمد إلى الخلايق بإجزالها (٢)
، وثنّى بالندب إلى أمثالها
الصفحه ١٧٩ :
كيف نسلّم عليك ،
كيف نصلّي عليك ؟ فقال : قولوا : اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ـ إلى آخره
الصفحه ١٨٠ : لا يصعد إلى الله منه شيء حتّى يصلّي
عليه ـ صلّى الله عليه ـ وعلى آل محمّد. ـ « شرح الشفا » للخفاجي
الصفحه ٢٥١ : بين العالمين سمعا من جانب ولسانا إلى جانب ، وهكذا حال سفراء الله إلى
عباده وشفعاء يوم تناده ، فلقلب
الصفحه ١١ :
الإهداء
إلى
مصباح الهدى وسفينة النجاة ...
إلى
الموعود بشهادته قبل ولادته ...
إلى
الذي بكاه
الصفحه ٣٥١ :
ـ إلى أن قال ـ فقال : من يزوّد الأعرابي ، وأضمن له على الله عز وجل زاد التقوى.
قال : فوثب إليه سلمان
الصفحه ٣٥٢ :
فطحنته بيدها ، وأختبزته
، ثمّ أتت به إلى سلمان ؛
فقالت له : خذه وامض به إلى النبي
الصفحه ٣٥٨ :
فتب إلى الله فمن يقترف
اثما بنا لا يأمن مما جنا
فاصفح لاجل المصطفى احمد