البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٥٢/١ الصفحه ٣٦٥ : عليهاالسلام التحقت
بأبيها صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد هجرته
إلى المدينة مجازفة بحياته ومضحية بروحها في سبيل
الصفحه ٢٧٩ : الكثيرة أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقبل يدها ويخصها بالزيارة عند كل عودة منه إلى المدينة المشرفة ويودعها
الصفحه ٦٨ : جنبتي المدينة تكفيان ) يعني إشارة إلى أنّها كانت عندها
الولاية التكوينية وكما سنقف مع هذا البحث انشا
الصفحه ١٢٣ : ؛
والله إن نشرت شعرها ، وشقّت جيبها ، وأتت قبر أبيها ، وصاحت إلى ربّها لا يناظر
بالمدينة أن يخسف بها
الصفحه ٣٤١ : صرخة واحدة كادت المدينة تتزعزع لها ، وأقبل الناس
مثل عرف الفرس إلى علي عليهالسلام
، وهو جالس ، والحسن
الصفحه ٣٥٦ :
الخيل ، اقبلنا نحو
الكوفة راجعين ، فلما ان صرت إلى بعض الطريق ذكرت التكة ، فقلت في نفسي : قد خلا
الصفحه ٤٣٠ : ، كان يزهر نور وجهها الغداة والناس في فراشهم ،
فيدخل بياض ذلك النور إلى حجراتهم بالمدينة ، فتبيضُّ
الصفحه ٥٠٠ : (٥)
، ولا لأحكامه مخالفاً ، بل كان يتَّبع أثره (٦)
، ويقفو سُورَه (٧)
، أفتجمعون إلى الغدر اعتلالاً عليه
الصفحه ٢٧ :
العلاّمة الأستاذ السيّد عادل العلوي.
ولد في مدينة الكاظميّة
المقدّسة بين الطلوعين في السادس من شهر رمضان
الصفحه ٤٩٦ : : الهرج القتل.
(٦) استوسق أي اجتمع
وانضم ، من الوسق بالفتح وهو ضم الشيء إلى الشيء ، واتساق الشي
الصفحه ٢٢ : يخرج من المدينة حتّى
يودّعها ولا يدخل حتّى يسلّم عليها أوّلاً.
وليس كلّ هذا باعتبار العاطفة الأبويّة
الصفحه ٢٥٤ : إلى
الولاية الحقيقية التي بيناها ، فما ذكرنا من التعاريف يشير إلى تعريفها الحقيقي
الوجداني الجامع ولكن
الصفحه ٤٤٥ : العامة ،
حيث تعتبر هذه الكتب من روائع التراث الاسلامي عبر مرّ السنين والدهور ، وفي خضم
الأحداث إلى وقتنا
الصفحه ١١٩ : إن عمر احتزم بإزاره وجعل يطوف بالمدينة وينادي : ألا إن أبا بكر قد بويع له
فهلموا إلى البيعة ، فينثال
الصفحه ١٢٥ : ، فنظرت إليها ، فاستيقنت عند ذلك أنّه ساحر ! [ فذكرت
لك ذلك بالمدينة فاجتمع رأيي ورأيك على أنّه ساحر