البحث في الأسرار الفاطميّة
٤١٠/١٦ الصفحه ١٣٨ :
صادران عن أمره بأمر
الله تعالى. يا مفضل خذها فإنه من مخزون العلم ومكنونه لا تخرجه إلا إلى أهله
الصفحه ٤٨٠ : العماية (١٠) ، وهداهم إلى الدين القويم ، ودعاهم
إلى الطريق المستقيم ، ثمَّ قبضه الله إليه قبض رأفةٍ
الصفحه ٥٠٦ :
ويلايَ في كل شارقٍ (١) ، مات العَمَدُ (٢) ، ووهتِ العَضُدُ. شكواي إلى أبي ،
وعدواي إلى ربِّي
الصفحه ٤٢ :
توجهنا
واستشفعنا ، وتوسلنا بك إلى الله ، وقدمناك بين يدي حاجتنا ، يا وجيهة عند الله
أشفعي لنا عند
الصفحه ٢٦٠ : : هو
العبرانية آهيا شراهيا ، وقيل : انه دعا بقوله : يا الهنا واله كل شيء الها واحدا
لا اله إلاّ انت
الصفحه ٣٠٠ : أدلك على ما هو خير لك من ذلك ؟
إذا اويت إلى فراشك فسبحي ثلاثاً
وثلاثين ، واحمدي ثلاثاً وثلاثين
الصفحه ١٥٧ :
) (١).فعندما أختار الله ابراهيم إماماً ،
إستفهم ابراهيم هل تشمل هذه الموهبة الالهية نسله ؟
فأجيب بأن الإمامة
الصفحه ٢٤١ : الباء » لانه كنقطة بالنسبة إلى التعين الأوّل الذي هو النور
الحقيقي المحمدي لقوله ـ أي رسول الله محمد
الصفحه ٦٠ : الزهراء لحمل الأمانة الالهية
التي جعلها مستودعاً لها ، وهذا يظهر لنا من خلال مراجعة واستقراء الاحاديث
الصفحه ٦٧ :
سيمر بنا ذلك في شرح
هذا الحديث ، وكذلك هناك عدة اشارات في الروايات إلى مسألة اسم الله الأعظم وكيف
الصفحه ١٥٨ : بحالها ، حيث تكون الحكمة الالهية في وضع الزهراء في مقامها
السامي انما هو بالامكان اللائق لها وبالعدل
الصفحه ١٨٢ : الشريفة إنَّه من ظاهر رحمته الله تعالىٰ
يوم القيامة هو إعطاءه الشفاعة لبعض أولياؤه حيث تعتبر الشفاعة مظهر
الصفحه ٢١٩ : العالمين وهي المفضلة على بقية النساء الأخريات والسبب إلى ذهاب بعض من
يدعي هذه المقولة هو بما ورد من القرآن
الصفحه ٢٥٤ :
وأكمل منه بما هو
نبي ، لأن ولايته جنبته الحقانية واشتغاله بالحق ونبوته وجهه الخلقي وتوجيه اليهم
الصفحه ٢٨٢ : للهوى ، وليس لموازين الإيمان ، وهذا ليس انتقاصاً لنساء النبي
وإنما هو الواقع ، والحقيقة فنساء النبي لسن