البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٥/١٦ الصفحه ١٣٥ : ما ورد من القرآن الكريم وبيان كيف
أن ظلمهم صار الأصل ليوم العذاب فهو على ما جاء في قوله تعالى ( إِنَّ
الصفحه ١٣٨ : بهذا المضمون أن أصل يوم العذاب مثلما هو
ثابت في ظلامات فاطمة عليهاالسلام
كذلك هو ثابت في حق غصب
الصفحه ٩٧ :
البحث الرابع
أصل يوم العذاب
في ظلامات فاطمة الزهراء عليهاالسلام
* لماذا هذا البحث (
أصل يوم
الصفحه ٢٨٠ : تسمو وتنمو بتغذيتها من أصلها. وشجرة الشريعة
الحنيفيّة قد سمعت ونمت بمجاهداتها ودفاعها من إمامها وبعلها
الصفحه ٢٧٩ :
في فاطمة من خلال
تطلعه إلى آفاق المستقبل الذي سيكون لولد فاطمة فكان يُكرمها ويحترمها ويقول لها
الصفحه ٢٧٧ : نوراً لمن أراد أن يستضيء من نور معرفته.
ولقد ورد في صحاح اللغة العربية أن معنى
كلمة أُم هو الأصل كما
الصفحه ١٥٦ : مراعاة أصل العدل دائماً في النظام الاعتباري والتشريع القانوني ، وقد
صرح ذلك في الكتاب المعجز بان الهدف من
الصفحه ١٠٧ :
البعيد الذي رسمه
الإسلام للمرأة من حقوق وواجبات ، ومدى فاعليتها في بناء المجتمع الإسلامي. وعلى
هذا
الصفحه ١٣٤ : بأن
ظلاماتهم عليهمالسلام هي الأصل
ليوم العذاب في الآخرة ؟ ولقد قلنا سابقاً ان الإمام عليهالسلام
الصفحه ٣٧٠ : ثم خمرت بخميرة النبوة وسقيت بماء
الوحي ونفخ فيها روح الأمر فلا أقدامنا تنزل ، ولا أبصارنا تضل ، ولا
الصفحه ١١٧ : غير موضعه الشرعي (٣)
والظلم أصله الجور ومجاوزة الحد ومعناه الشرعي وضع الشيء في غير موضعه الشرعي
الصفحه ١٤٧ :
في الروايات الشريفة
علىٰ معرفة شروط هذه المعرفة ومن شروط هذه المعرفة هو القبول عن أهل البيت
الصفحه ٤٧٦ : ، وبَلَغَها ذلك ، لاثت خمارها
على رأسها (٣)
، واشتملت بجلبابها (٤)
، وأقبلت في لُمَةٍ (٥)
مِن حَفَدَتِها
الصفحه ٤٩٤ :
يقال : هضمت الشيء أي كسرته ، وهضمته : اذا ظلمه وكسر عليه حقه. والتراث ، واصل
التاء فيه الواو.
(٣) أي
الصفحه ١٣٦ : ء عليهاالسلام وأهل بيتها هم الأصل ليوم العذاب ونحن
نعلم أن الأمم السابقة لم تكن موجودة في زمن الرسول وما بعده