البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٨٠/١٦ الصفحه ٢٩٢ : المقدمة لتكون لنا عوناً على استيعاب الموضوع الذي
نحن فيه ـ تسبيح الزهراء عليهاالسلام
ـ ومن الطبيعي جداً
الصفحه ٤٥٣ : يتعلق بشريعة ، ولا يجب إطّلاع الأمة عليه كعلم العواقب وما يجري
في مستقبل الأوقات ونحو ذلك. والقسم الأول
الصفحه ٥٢٠ : الزمان المناسب أيضاً ليكون المسجد غاصّاً بالناس على اختلاف
طبقاتهم من المهاجرين والأنصار ؛ ولم تخرج وحدها
الصفحه ٢١٦ :
نقلته كتب الفريقين
المعتمدة خصوصاً عند السنة وفي الصحاح الستة وعليه فلا مجال للطعن أو النقاش في
الصفحه ١٦٤ : كما تزفُّ العروس إلى بيت زوجها.
ألا ومن مات على حبِّ آل محمّد فتح له في قبره بابان إلى الجنَّة. ألا
الصفحه ٣٧٥ : القدر بالتمعن والتدقيق فيها ، على ان معرفة ليلة القدر تفوق الادراك البشري
العادي أي انها تفوق ادراك سائر
الصفحه ٢٥٩ :
فيها على ذلك (١).
وعلى اساس هذا البيان يظهر لنا من خلال التمعن والتدقيق في مدلولات هذه الآية
اضافة إلى
الصفحه ٤٧٣ : ؛ والأمر
في هذا أوضح وأظهر من أن يطنب في الإستشهاد عليه ، وبذكر الروايات فيه ، فأما قوله
ولا يصح ، أنّها
الصفحه ٣٢٥ :
الوقوف عليها في كل
جوانبها التي تدعو إلى التعقل بها وهضمها بالصورة الصحيحة ، فلقد جاء في الحديث
الصفحه ٤٧٢ :
السادسة
: ما دلت عليه الروايات السالفة وما
سيأتي في باب شهادة فاطمة عليهاالسلام
، من أنّها أوصت
الصفحه ٤٦٥ : : أورثه الشيء أبوه.
وأما بتشديد الراء فالظاهر أنه لحن ، فإن التوريث إدخال أحد في المال على الورثة
كما ذكره
الصفحه ٢٤١ : في الخبر الشريف ـ كما تقدم ذلك ـ أول ما خلق الله نور
محمد فهو العلة التامة بعد علة العلل وهو الله
الصفحه ١٣٠ : الله عليها )
، فسقط جنينها المحسن (٣).
وروي في علة وفاة الصديقة الطاهرة عليهاالسلام : ان عمر بن
الصفحه ٤٣٤ :
يوجد أي شيء دون أن
تكون له علة مؤثرة فيه ، وعلى هذا الأساس نجد أن الكثير قد طعنوا في اسمها الذي
الصفحه ٥١ :
فكأنه يقول : ان
السبب الأعظم والمُمَد الأعلى في أهليته لهذه الأمانة المعروضة على السماوات
والأرض