البحث في الأسرار الفاطميّة
١٩٣/١٦ الصفحه ١٣٠ : ، فقال : إن تقتلوني فإنّي عبد الله وأخو رسوله ... (١).
وعن بيت الأحزان : قال المحدّث القمّي
(ره) : وكان
الصفحه ١٤٦ : الموالي لأهل بيت العصمة عليهمالسلام.
فاطمة عليهاالسلام
وعلاقتها بالتوحيد
توجد عدة أدلة وشواهد تدل
الصفحه ١٩١ : الولائية والذي عَبَّر عن مدىٰ ارتباط أهل البيت عليهمالسلام بالسماء وذلك من خلال المضامين العالية
التي وردت
الصفحه ١٩٣ :
الكثير في تفسير هذه
الآية والمراد فيها من أهل البيت ولأجل ذلك نبحث اولا وقبل كل شيء هذا المفهوم
الصفحه ٢٢٨ :
الكريم فهؤلاء لا يصلون
ولا يرتقون الىٰ منزلة أهل البيت عليهمالسلام
وهذا مسلم به وحتى أن حديث
الصفحه ٢٣٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأهل بيته عليهمالسلام وهذا ما أكدته
كثير من الاحاديث المأثورة في هذا المقام منها عن النبي « لما
الصفحه ٣١٣ :
الذي يأتينا من
النبي وأهل بيته ، وهم فاطمة وعلي والحسن والحسين ، والتسعة المعصومون ، من ذرية
الصفحه ٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
وكما فعل بسلمان ايضاً ، أي جعله صاحب
سرّ وقال فيه : « سلمان منّا أهل البيت » أي من أهل بيت
الصفحه ٦٦ :
أهل البيت عليهمالسلام نجد أن مما
حظي به الأئمة عليهمالسلام
، دون غيرهم هو أنهم يحملون اسم الله
الصفحه ١١٩ : ستظلم من بعده وانها أول الناس لحوقاً به من أهل بيته بعد أربعين يوماً من
وفاته وقيل بإثنين وسبعين يوماً
الصفحه ١٢٠ : ، وتعظيمهم له ، جلس في بيته ؛ فقال عمر لأبي بكر : ما يمنعك أن تبعث إليه
فيبايع ، فإنّه لم يبق أحد إلا وقد
الصفحه ١٢٩ : بهذين البيتين :
فإن كنت بالشورى ملكت اُمورهم
فكيف بهذا والمشيرون غيّب
الصفحه ١٩٠ :
اللهم
إنَّ هؤلاء أهلُ بيتي وخاصتي وحامّتي لحمهم لحمي وَدمهم دَمي يؤلمني ما يؤلمهم
ويحزنني ما
الصفحه ٢٠٧ : لماذا طلب الكساء اليماني فذلك ليجمع أهل بيته ويركز
عليهم دون غيرهم ، وأنّهم المحور الأساس الذي تدور عليه
الصفحه ٢٠٨ : الامكاني وبالاضافة إلىٰ أنه يكشف
لنا عن حقيقة أهل البيت وانه لولاهم لما خلق الله الأكوان والأفلاك