البحث في الأسرار الفاطميّة
١٩٣/١ الصفحه ٢٠٥ : وبصورة مختلفة وهيئات متعددة ولكن جوهر الحديث واحد : هو أنَّ
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم جمع أهل
بيته
الصفحه ١٩٦ :
المباركة سواء كانت قرائن حالية أو مقامية وإليك هذه القرائن.
١ ـ القرينة الأولىٰ اللام في أهل
البيت للعهد
الصفحه ٩٩ : المطروح فيما نحن فيه يقتضي أن
نفهم أن أصل يوم العذاب هل يقصد به الاساس الذي بني عليه ظلم أهل البيت
الصفحه ١٩٤ : غيرهم ممن تربطهم رابطة خاصة بالبيت من غير فرق بين الأولاد
والأزواج ولأجل ذلك ترىٰ أنّه سبحانه يطلقه علىٰ
الصفحه ١٩٢ : ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ
الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا
) لتؤكد على
الصفحه ١٩٧ :
إذن كان للنبي العناية الوافرة بتعريف
أهل البيت لم يرَ مثلها إلا في أقل الموارد حيث قام بتعريفهم
الصفحه ٦٧ : البيت عليهمالسلام فهو ثابت للزهراء عليهاالسلام ، فعليه تكون الصديقة الطاهرة حامل
لاسم الله الاعظم الذي
الصفحه ١٩٥ : اللهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ
الْبَيْتِ )
(١). وفي قصة
موسىٰ عليهالسلام أيضاً : ( فَلَمَّا
الصفحه ٣٥٨ : من الصوف فأدخلها اليهودي إلى داره ووضعها في البيت. فلما
كانت الليلة دخلت زوجته البيت الذي فيه الملا
الصفحه ٩٨ : المظلومية العظمى لأهل بيت النبوة ومعدن
الرسالة ومختلف الملائكة وبالخصوص اُم أبيها فاطمة الزهراء سلام الله
الصفحه ٢٦٦ : أهل البيت عليهمالسلام
ويكفي في الدلالة على ذلك بعد ثبوت هذه الولاية من خلال القرآن الكريم.
أقول
الصفحه ٣٣٣ : من الأخبار والاحاديث التي
وصلت الينا من طريق أهل البيت عليهمالسلام
إن فاطمة عليهاالسلام ولدت على
الصفحه ٣٩٣ : المبارك ومن خلال ذلك نقف مع أقوال أهل البيت عليهمالسلام في ذلك وبيان أقوال العلماء في هذه
الأسما
الصفحه ١٢١ : ، وألقوا في عنقه حبلاً أسود ؛ وحالت فاطمة عليهاالسلام
بين زوجها وبينهم عند باب البيت ، فضربها قنفذ بالسوط
الصفحه ١٢٢ :
إذن ، فرجعوا ، وثبت
قنفذ الملعون ، فقالوا : إنّ فاطمة قالت : كذا وكذا ، فتحرّجنا أن ندخل بيتها