البحث في تفسير المراغي
١٤٥/١٠٦ الصفحه ٣٧ : تنزيها لربنا أن يكون ظالما فيما صنع بجنتنا.
ثم أكدوا ندمهم
واعترافهم بالذنب تحقيقا لتوبتهم وهضما
الصفحه ٤٧ : ، وجعله من المرسلين العاملين بما أمرهم به ربهم ،
المنتهين عما نهاهم عنه.
ثم بيّن بالغ
عداوتهم له ، فذكر
الصفحه ٤٨ : مرفوعا : «إن العين لتولع بالرجل بإذن الله حتى يصعد حالقا ثم يتردّى منه».
والأحاديث فى
هذا الباب كثيرة
الصفحه ٥٣ : جميعا.
والمشهور أن
الناس كلهم من سلائل نوح وذريته.
ثم ذكر ما فى
هذه النجاة من العبرة فقال
الصفحه ٥٦ : الفائزين بالنعيم ،
فأحب أن يظهره لغيره حتى يفرحوا بما نال.
ثم ذكر العلة
فى حسن حاله فقال :
(إِنِّي
الصفحه ٦٠ :
والعرب إذا
أرادت الكثرة عبرت بالسبعة والسبعين والسبعمائة ، والمقصد إثبات أنها طويلة المدى.
ثم
الصفحه ٦٥ : الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ (١٤) كَلاَّ
إِنَّها لَظى (١٥) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (١٦) تَدْعُوا مَنْ
الصفحه ٦٦ : ، لظى : هى النار ، والشوى : واحدها شواة ، وهى جلدة الرأس تنتزعها
النار انتزاعا فتفرقها ثم تعود إلى ما
الصفحه ٧٣ :
إلى ما سوى الله ، مع حضور القلب حين القراءة ، وفهم ما يتلى فيها من آي الذكر
الحكيم.
ثم وعد هؤلا
الصفحه ٧٥ : مجتمعين.
قال شاعرهم :
ترانا عنده
والليل داج
على أبوابه حلقا
عزينا
ثم
الصفحه ٧٧ : خشوع الأبصار وذلتها لهول ما تحققوا من العذاب ،
تعلو وجوههم القترة ، لما أصابهم من الكآبة والحزن.
ثم
الصفحه ٧٨ :
سورة
نوح
هى مكية ، وعدد
آيها ثمان وعشرون ، نزلت بعد سورة النحل.
ووجه اتصالها
بما قبلها
الصفحه ٩٢ :
سورة
الجن
هى مكية ،
وآيها ثمان وعشرون ، نزلت بعد سورة الأعراف.
ووجه اتصالها
بما قبلها من وجوه
الصفحه ٩٦ : الله تعالى ، فينسب
إليه الصاحبة والولد ، ومن ثم اعتقدنا صحة قول السفيه ، فلما سمعنا القرآن علمنا
أنهم
الصفحه ١٠٠ : ، وقصد ما ينجيه من
العذاب.
ثم ذم الجنّ
الكافرين منهم فقالوا :
(وَأَمَّا الْقاسِطُونَ
فَكانُوا