البحث في القول المبين
٣٥/١ الصفحه ٣٤ : ذلك من الأسباب ، وليس هذا بمحال .
فإِن قال : فقد روي عن النبيّ صلّی الله عليه وآله وسلّم أنّه قال
الصفحه ٢٨ : مسموعاً في مواضع لا يتعدّاها إِلى غيرها ، وما هذا سبيله فلا يجوز
حمل القرآن عليه من غير ضرورة تلجیء إِليه
الصفحه ٣٣ :
بإِيصال
الماء إِليه ، وهو مع ذلك ممسوح .
ولو تركنا والقياس
لكان لنا منه حجّة هي أوْلى من
الصفحه ٣٥ : أرجلهم قبل الوضوء من آثار النجس ، فتوعّدهم النبيّ صلّی الله
عليه وآله بما قال ، وكلُّ هذا في حيّز
الصفحه ٥ : وإدراك حقيقة المراد بالنصّ القرآني والسيرة النبوية الشريفة ، في واحد من أركان الوضوء الرئيسية ، وهو مسح
الصفحه ٦ :
للبديهية
والمنطق ، لِما عُرف من وضوح الشريعة ، وسهولة مناهجها ، وهو ما لا خلاف فيه ولا جدال
الصفحه ١٤ : البصري .
٤٢ ـ رسالة التعريف
بحقوق الوالدين ـ وهي وصيّته إلى ولده موسى .
هذه هي جملة من
مؤلفاته ، وقد
الصفحه ٨ :
عدّها
بعض المترجمين له كتباً مستقلّة (١) ، وهذا الكتاب هو من
أحسن مصنّفاته الباقية إلى هذا الزمان
الصفحه ٩ : جلّ أرباب الإِجازات ، وجعله خاتمة المحدّثين رحمه الله على
رأس جملة من المشايخ الذين تنتهي السلسلة في
الصفحه ١٢ : .
٢ ـ الاستطراف في ذكر
ما ورد من الفقه في الإِنصاف .
٣ ـ الاستبصار في
النصّ على الأئمّة الأطهار عليهم السلام
الصفحه ٢٤ :
التجوّز
من غير ضرورة تلجیء إِلى ذلك ، وفيه إِيقاع اللبس ، وربّما صرف المغنى عن مراد القائل
الصفحه ٢٥ :
والنصب في هذه الأمثلة
كلّها إِنّما هو العطف على الموضع دون اللّفظ ، فيكون على هذا من قرأ الآية
الصفحه ٣٠ : والتلاوة إِلى التجوّز والاستعارة من غير أن تدعو إِليه ضرورة ولا أوجبته دلالة ، ذلك خطأ لا محالة ، والظاهر
الصفحه ٣٢ :
فتقابلت الجملتان من حيث عطف
فيهما مغسول محدود على مغسول غير محدود ، وممسوح محدود على ممسوح
الصفحه ١٠ : .
٣ ـ نسبه إلى ( كراجُك
) بضمّ الجيم بعض من ترجم له من أجلّة العلماء (١٤) .
٤ ـ لا يؤيّد كونه
منسوب إلى