قوله : (أو دخول مكّة). إلى آخره.
يدلّ عليه ـ مضافا إلى ما مرّ من رواية «العيون» المتقدّمة من محض الإسلام (١) ـ صحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : سمعته يقول : «الغسل من الجنابة ، والعيدين ، وحين تحرم ، وحين تدخل مكّة والمدينة ، وحين تدخل الكعبة» (٢).
وفي «الفقه الرضوي» : «وغسل دخول المدينة ، وغسل دخول الحرم ، وغسل دخول مكّة» (٣).
وروى في «التهذيب» عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليهالسلام قال : «الغسل من الجنابة ـ إلى أن قال ـ وحين تدخل الحرم ، وإذا أردت دخول البيت ، وإذا أردت دخول مسجد الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم» (٤).
هذا ، وسيأتي الكلام فيه وفيما بعده في كتاب الحجّ إن شاء الله تعالى.
قوله : (أو زيارة أحد المعصومين عليهمالسلام).
أمّا زيارة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأمير المؤمنين عليهالسلام والحسين عليهالسلام والرضا عليهالسلام ، فالأخبار للغسل لها كثيرة مشهورة (٥) لا فائدة في ذكرها هنا.
وظاهر الأصحاب طرده في زيارة جميع الأئمّة عليهمالسلام (٦) ، وتوقف فيه بعض
__________________
(١) عيون أخبار الرضا عليهالسلام : ٢ / ١٣٠ الحديث ١.
(٢) الكافي : ٣ / ٤٠ الحديث ١ ، وسائل الشيعة : ٣ / ٣٠٣ الحديث ٣٧٠٨.
(٣) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليهالسلام : ٨٢ ، مستدرك الوسائل : ٢ / ٤٩٧ الحديث ٢٥٥١.
(٤) تهذيب الأحكام : ١ / ١٠٥ الحديث ٢٧٢ ، وسائل الشيعة : ٣ / ٣٠٧ الحديث ٣٧١٩.
(٥) راجع! وسائل الشيعة : ١٤ / ٣٩٠ الباب ٢٩ ، ٤٨٣ الباب ٥٩ ، ٥٦٩ الباب ٨٨ من أبواب المزار.
(٦) لاحظ! الحدائق الناضرة : ٤ / ١٨٨ و ١٨٩.
![مصابيح الظلام [ ج ٤ ] مصابيح الظلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1692_masabih-alzalam-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
