الصفحه ٢٧ : وصية آدم عليهالسلام إلى ولده شيث ( هبة الله ) (٤).
ونقل عن علماء السير أن موسىٰ عليهالسلام توفي بعد
الصفحه ٣٤ : عليهالسلام
دون غيره من أفراد الأمة ، ولم يزل بعد ذلك يكرّر وصيته ويؤكّدها بعهود لفطية كثيرة
سنذكرها في الفصل
الصفحه ٤١ : صلىاللهعليهوآله
، ولتجسّدت في ذهنية أصحابه.
وقد انقسم أصحابه من بعده إلىٰ فئتين
:
الفئة التي انحازت إلىٰ أهل
الصفحه ٦٠ : فيكم الثقل الأصغر»
(١).
ثمّ صرّح النبي صلىاللهعليهوآله بعدد خلفائه من عترته فذكر أنهم كعدّة نقبا
الصفحه ٩٣ : المؤمنين عليهالسلام
بأنه يقاتل المارقين والناكثين والقاسطين (٢)
، فقاتل الجبّارين وأئمّة الضلال من هذه
الصفحه ١٠١ :
وسيف المنية في الظالمينا (٢)
٢ ـ جرير بن عبد
الله البجلي (٣)
قال حينما ورده كتاب علي
الصفحه ١٠٦ : ، بكونه وصياً من دونهم ، والوصية تقتضي
التقديم ؛ لأنها لا تعني شيئاً غير الخلافة.
١٠ ـ عبد الرحمن بن
الصفحه ١٤٤ : ابن عبد البر : قد تحامل بعضهم فنسبه
إلى الكذب ، روي ذلك عن حماد ابن زيد ، وكان فيه تشيّع ، وأهل البصرة
الصفحه ١٤٥ : (٢).
٩
ـ ناصح بن عبد الله الكوفي
قال الذهبي : وكان من العابدين ، ذكره الحسن
بن صالح ، فقال : رجل صالح ، نعم
الصفحه ٥٩ : نسبت أخا رسول
الله صلىاللهعليهوآله ووصيه إلى البغي
والحسد لعثمان ، وسميّت الصحابة فَسقَة ، وزعمت
الصفحه ٦٣ : الأوصياء ... » (٣).
٤ ـ وعن الإمام الباقر عليهالسلام ، قال : « إن أقرب الناس إلى الله عزّوجل ، وأعلمهم
الصفحه ٦٥ :
، المعروف بمؤمن الطاق ، من أصحاب الإمامين الباقر والصادق عليهماالسلام (١).
٢ ـ إثبات الوصية ـ منسوب إلى
الصفحه ١٠٣ :
صرفه أوتأويله إلى معنى
آخر.
٤ ـ حسان بن ثابت الأنصاري (١)
قال يمدح علياً عليهالسلام على لسان
الصفحه ٢١ : ء
واستقصاء أخبارهم ومحتوىٰ وصاياهم ، نشير إلىٰ مضمون بعضها مختصراً محيلين
إلى المصادر.
١ ـ عن الإمام
الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً