الصفحه ٨٤ :
الأَصْنَامَ
) ... فانتهت الدعوة إليّ وإلى أخي علي ، لم يسجد
أحدٌ منّا لصنم قطّ ، فاتخذني نبياً
الصفحه ٧٩ :
ربيبه ، تأدّب علىٰ
يديه ، وتعلّم خصال نفسه الزكية ، وكان من ثمار تلك العناية الإلهية والتربية
الصفحه ١٥٠ :
.................................................... ٧٧
ثالثاً ـ السبق إلى
الإسلام والتقدّم إلى الإيمان ............................... ٧٩
رابعاً
الصفحه ٦١ :
طالب إلى الحسن ، وأوصى
الحسن إلى الحسين ، وأوصى الحسين إلىٰ عليّ بن الحسين ، وأوصىٰ علي بن
الحسين
الصفحه ٢٥ :
الحواريين ، وبثّه إياهم
في الأرض دعاةً إلى الله تعالىٰ (١).
٤ ـ المسعودي ( ت / ٣٤٦ ه ) ، ذكر
الصفحه ٥ :
مقدمة المركز
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام
على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وآله الطيّبين
الصفحه ١٥ : اختلاف
مللهم وأديانهم ، أوضح من أن يعرّفها الفقهاء بهذه التعريفات ، فإيكال بيان مفهومها
إلى مرتكزاتهم
الصفحه ٢٨ : عهد آدم إلى إدريس عليهالسلام ، وتوسّع في تفاصيل الأحداث التي كانت في
عهدهم ، ثمّ ذكر الأوصياء من بعد
الصفحه ٧٦ :
مظاهر الاصطفاء والعناية
الإلهية واضحة فيه معدومة في غيره ، وكلّها تشهد له بالخلافة والولاية بعد
الصفحه ٩٧ : : « استتر الأئمة
بعد يوشع بن نون إلى زمان داود عليهالسلام أربعمائة سنة ، وكانوا
أحد عشر ، وكان قوم كلّ واحد
الصفحه ٦ : ء عليهمالسلام من أجلّ المسؤوليات وأخطرها على الإطلاق
، بحيث لا يمكن تأهيل أيّ إنسان بالمقاييس البشرية كلّها إلى
الصفحه ٧ :
يعلم بأن الذي أرسله بالهدىٰ ودين
الحق لم يقل له انك ستبقىٰ إلى يوم يُبعثون ، وإنما قال له
الصفحه ٨ : صلىاللهعليهوآله لأُمته في وصيته.
وأمّا منعها أو تجميدها تمهيداً إلى إلغائها
من الفكر الديني والتطبيق الواقعي
الصفحه ١٨ : المباحة (١).
المبحث الثاني : تشريع الوصية
١ ـ تشريعها قبل الإسلام
لقد رافقت الوصية الشرائع الإلهية
الصفحه ٢١ : ء
واستقصاء أخبارهم ومحتوىٰ وصاياهم ، نشير إلىٰ مضمون بعضها مختصراً محيلين
إلى المصادر.
١ ـ عن الإمام